الخميس 22 أكتوبر 2026 05:42 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

زيارة السيسي لفرنسا وارتفاع الاحتياطي الأجنبي لـ39.2 مليار دولار الأبرز بالصحف

الإثنين 7 ديسمبر 2020 09:38 صـ 21 ربيع آخر 1442 هـ
زيارة السيسي لفرنسا وارتفاع الاحتياطي الأجنبي لـ39.2 مليار دولار الأبرز بالصحف

تناولت صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الإثنين، عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المحلي، منها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا، وتأكيد مصر ثبات موقفها الداعم للشعب الفلسطيني، فضلًا عن ارتفاع صافي الاحتياطات الدولية من النقد الأجنبي بنهاية شهر نوفمبر الماضي إلى 39.221 مليار دولار.

وسلطت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" الضوء على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرسمية إلى فرنسا، والتي تأتي في إطار حرص الجانبين على تنمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها خلال الفترة القادمة، حيث تشمل عقد مباحثات قمة بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتناول كافة جوانب وموضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك التنسيق السياسي المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وتتضمن الزيارة كذلك لقاءات الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الفرنسي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين، ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيين، وذلك لعرض الرؤية المصرية للأزمات الإقليمية، وكيفية التعامل معها، خاصة تلك المتعلقة بشرق المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن زيادة التعاون المشترك بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية، في ضوء جهود مصر لتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية للمشاركة في المشروعات القومية الكبرى، في إطار عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.

وأوضحت الصحف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ زيارته بلقاء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودرن، بمقر وزارة الخارجية الفرنسية، مساء أمس الأحد، لبحث كافة قضايا التعاون إزاء القضايا الدولية والإقليمية، والتنسيق السياسي بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى بحث آفاق زيادة استثمارات الشركات الفرنسية للاستثمار في مصر، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة السفير بسام راضي إن قمة مصرية فرنسية ستعقد، مساء اليوم الإثنين، في قصر الإليزيه، بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي، يعقبه مؤتمر صحفي مشترك،

كما يعقد الرئيس السيسي اليوم لقاءات مع عدد من المسئولين الفرنسيين، ويلتقي أيضًا وزيرة الجيوش الفرنسية.

ويعقد الرئيس السيسي، غدًا الثلاثاء، لقاءات مع رئيس الوزراء الفرنسي ورئيس مجلس الشيوخ وسكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وعدد من رؤساء الشركات الفرنسية الكبرى العاملة في مصر.

وأشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الزيارة تأتي بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقد بصفة دورية بين الزعيمين، ومن بينها زيارة الرئيس السيسي لفرنسا في أكتوبر 2017، وزيارة ماكرون لمصر في يناير 2019، بالإضافة إلى الاتصالات الهاتفية المتعددة بين الرئيسين لتبادل وجهات النظر إزاء كافة القضايا الإقليمية.

وشدد المتحدث على وجود دوائر تفاهم مشتركة كبيرة في المواقف بين القاهرة وباريس تجاه عدة قضايا إقليمية، منها الوضع في شرق المتوسط، والبناء والتعاون، ونبذ التوترات والمشاكل، والاستغلال الأمثل لثروات المنطقة لصالح شعوبها.

وأضاف السفير بسام راضي أن القضية الليبية ستكون من القضايا المحورية محل النقاش، وهناك شبه تطابق في مواقف البلدين من رفض التدخل الخارجي، ورفض التعامل مع الميليشيات ونقل المقاتلين الأجانب من العراق وسوريا إلى ليبيا، فضلا عن الاقتسام العادل والشفاف لكل الثروات.

ونوه المتحدث بتقارب الموقف الفرنسي مع الموقف العربي والمصري إزاء قضية السلام في الشرق الأوسط، وضرورة عودة كافة حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للقرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة، والعمل على دفع الجهود لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ولفت المتحدث إلى اهتمام الرئيسين السيسي وماكرون بتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، خاصة أن فرنسا شريك أساسي لمصر في قطاعات عدة، والعلاقات بينهما تتميز بقدر كبير من الاستقرار.

وتابع أن فرنسا تتطلع لاستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، منوهًا بأن الاقتصاد المصري حقق ثاني أكبر معدل نمو في فترة كورونا بنسبة 3.6%، وهو الأعلى في المنطقة وإفريقيا، بشهادة وإشادة صندوق النقد والبنك الدوليين، مما شجع العالم وفرنسا على الثقة بقدرة وصمود الاقتصاد المصري بفضل الإصلاح الاقتصادي الفعال.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، قال المتحدث إن فرنسا تعاني من تداعياته، فيما أثبتت مصر قدرة في التعامل بتوازن بين الحياة اليومية والاقتصاد من ناحية، والحفاظ على الصحة والإجراءات الاحترازية من ناحية أخرى، والدليل على ذلك نمو الاقتصاد المصري في عام 2020.

وأوضح أن التعاون العسكري بين مصر وفرنسا لا يقتصر على الصفقات، وإنما يمتد للتدريب والمناورات المشتركة، وتبادل الخبرات ونقل المعلومات، بالإضافة إلى اللجنة العسكرية المشتركة برئاسة رئيسي أركان البلدين، وما ينبثق عنها من لجان لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات.

وأشار المتحدث إلى سعي مصر إلى استئناف السياحة الفرنسية إلى مصر، حيث زار مصر نحو 700 ألف سائح فرنسي عام 2019، وتسعى مصر لاستعادة هذه النسبة، خاصة أن المدن الساحلية مثل الغردقة وشرم الشيخ لم تسجل خلال الشهور الأربعة الماضية أي إصابات بفيروس كورونا بين السائحين.

كما نوّه المتحدث بالتعاون الثقافي والأكاديمي بين البلدين، ودور الجامعة الفرنسية، والمعهد الفرنسي للبحوث والتنمية، وكذلك البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في مصر.

وفي إطار منفصل، ألقت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" الضوء على تأكيد مصر ثبات موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وللحقوق الوطنية الفلسطينية، والحق في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال وفقا للشرعية الدولية، مجددة دعمها للجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من خلال انتخابات ديمقراطية.

جاء ذلك خلال لقاء السفير المصري لدى فلسطين طارق طايل مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وأطلع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح -خلال اللقاء- السفير المصري على آخر المستجدات السياسية، مؤكدا عمق العلاقات التي تربط البلدين، ومشددا على حرص القيادة الفلسطينية على التنسيق الدائم مع القيادة المصرية في كافة التحركات الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية.

واستعرض الرجوب والسفير طايل آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، خاصة ملف المصالحة الوطنية، حيث ثمن المسؤول الفلسطيني الجهود التي تبذلها مصر في دعم القضية الفلسطينية، وتذليل العقبات التي تقف في طريق إتمام المصالحة وتحقيق الشراكة الوطنية من خلال انتخابات وطنية شاملة، تهدف لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني.

وأعرب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح عن خالص تهنئته للسفير طايل بمناسبة توليه مهامه سفيرا لمصر في فلسطين، متمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة.

وفي الشأن الاقتصادي، أبرزت الصحف إعلان البنك المركزي المصري ارتفاع صافي الاحتياطات الدولية من النقد الأجنبي بنهاية شهر نوفمبر الماضي ليسجل 39.221 مليار دولار.

وذكر البنك أن الاحتياطي النقدي سجل بذلك زيادة قدرها 1.8 مليون دولار عن نهاية أكتوبر الماضي.