إيطاليا تشدد القيود المفروضة على البلاد في عيد الميلاد
أعلنت الحكومة الإيطالية تشديد القيود المفروضة في أنحاء البلاد من أجل تجنب ارتفاع جديد في معدلات الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال عطلة نهاية العام، وسط عدد قياسي من الوفيات جراء مرض (كوفيد-19).
وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في مؤتمر صحفي، تناول تفاصيل هذه الإجراءات: "من الواضح أن عيد الميلاد هذا العام سيكون مختلفا عن كل الأعياد السابقة."
ولن يتمكن الناس من السفر بين مناطق البلاد المختلفة اعتباراً من 21 ديسمبر وحتى 6 يناير المقبل، ولن يسمح لأحد يوم عطلة عيد الميلاد واليوم التالي، ويوم رأس السنة الجديدة، بمغادرة المدن التي يعيشون فيها.
ومع ذلك، أشار كونتي إلى استثناءات، لأسباب تتعلق بالعمل والصحة وحالات طوارئ، وأشار إلى الحاجة إلى رعاية الأقارب المرضى، كمثال على ذلك.
كما أكدت الحكومة أنه سيتم فرض حظر التجول ليلاً بين الساعة العاشرة مساءً والخامسة صباحا خلال نفس الفترة. وسيتم تمديد هذا الحظر حتى الساعة السابعة صباحا يوم رأس السنة.
ومن المقرر إغلاق جميع الحانات والمطاعم بعد الساعة 6 مساءً.
وستظل منحدرات التزلج مغلقة ولن يتم السماح بتنظيم رحلات السفن السياحية الخاصة بالعطلات قبل 7 يناير المقبل.
وتعتزم الحكومة في ذلك اليوم أيضاً إعادة فتح المدارس الثانوية جزئياً.
وقال رئيس الوزراء إنه علاوة على ذلك، سيخضع الوافدون إلى البلاد، والإيطاليون العائدون من رحلات خارجية، للحجر الصحي.
وكانت إيطاليا أعلنت في وقت سابق أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بلغ 993 حالة، وهو أعلى رقم يومي تسجله البلاد منذ بدء انتشار الجائحة بها في فبراير الماضي.
وكان أعلى مستوى سجلته إيطاليا في عدد الوفيات اليومية بكورونا 969، وذلك في 27 مارس الماضي، وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس في إيطاليا منذ بدء الجائحة إلى 58 ألفا و38 وفاة.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة الجديدة التي تم تسجيلها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 23 ألفا و225 إصابة، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.
ويصل بذلك إجمالي مجموع الإصابات في البلاد حتى الآن إلى مليون و664 ألفا و829 حالة.


.png)







