وزيرة البيئة: هناك مخالفات فى واقعة صيد الثعالب بأحد البرامج التلفزيونية
نفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إصدار أى تصاريح للصيد لأى من الأفراد أو الجهات لتصوير رحلة صيد للحيوانات البرية، مشددة على أن الوزارة لا تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية، حيال أى مخالفة لنصوص القانون.
وأشارت الوزيرة - فى بيان، اليوم الخميس، ردا على ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعى من فيديوهات وصور لإحدى المذيعات فى برنامج تليفزيونى، وهى فى رحلة صيد للحيوانات البرية مع مجموعة ممن يدعون أنهم صيادين، وتظهر تلك الصور والفيديوهات عملية اصطياد والإمساك بحيوان من نوع الثعلب الأحمر - إلى أنها بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذا الأمر مع الجهات القانونية المختصة.
وأوضحت فؤاد أن القوانين والتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية المعنية بصون التنوع البيولوجى، المنضمة إليها مصر، توفر معايير وضوابط صون والحفاظ على ثروات مصر الطبيعية،
وشددت على أن قانون البيئة فى المادة رقم 28، يحظر أى تعامل مع أى نوع مع الحياة البرية المصرية، إلا بعد الحصول على تصريح من جهاز شئون البيئة، على النحو والتفصيل المبين فى الملحق رقم 4 للقانون، الذى يحدد الأنواع المحظور صيدها والمناطق التى يحظر فيها الصيد، وكذلك الحالات التى يجوز فيها التصريح بالصيد.
ولفتت وزيرة البيئة إلى أن نوع الثعلب الذى ظهر فى الفيديوهات من الحيوانات واسعة الانتشار، ولا يندرج ضمن قوائم الحيوانات المهددة بالانقراض على المستوى الوطنى أو العالمى، إلا أن تلك الفيديوهات المتداولة تنطوى على عدة مخالفات، أهمها صيد حيوان برى بدون تصريح واستخدام أدوات وطرق صيد محظورة، لأنها تسبب الأذى للحيوانات، فضلاً عن التعامل بطريقة غير إنسانية وانتهاك قوانين وأعراف الرفق بالحيوان.
وتابعت: "بالتالى فقد قدم هذا البرنامج التليفزيونى رسالة خاطئة وغير مهنية للترويج لأعمال وتصرفات مخالفة للقانون، حيث إن الصيد غير القانونى والجائر يعد أحد أهم المهددات على ثروات مصر الطبيعية ويؤدى – مع غيره من المهددات – إلى فقدان العديد من الأنواع ومن مكونات التنوع البيولوجى وبالتالى إلحاق الخسارة برأس المال الطبيعى للدولة".
وتهيب وزارة البيئة بالجميع بالمساهمة فى جهود حماية التنوع البيولوجى، خاصة مع رئاسة مصر للمؤتمر الرابع عشر لاتفاقية التنوع اليبولوجى COP14، لأنها حق للأجيال القادمة، وأساس الحياة على كوكب الأرض.


.png)







