مقتل 30 شخصا خلال اشتباكات مع حركة الشباب بوسط الصومال
أعلنت السلطات الصومالية أن نحو 30 شخصا لقوا حتفهم اليوم الاثنين، بعد أن اشتبك مسلحون من حركة الشباب المتشددة مع قرويين مسلحين وقوات محلية في وسط البلاد.
وقال القائد العسكري الصومالي الكبير عبد العزيز كوجي، بعد أن هاجم مسلحو حركة الشباب منطقة بعدوين في منطقة مودوج شمالي البلاد: "أرسلنا أفراداً من القوات المسلحة الصومالية لمساعدة السكان المحليين، وامتد القتال إلى عدة قرى بعد الظهر".
وأضاف أن "الاشتباكات أودت بحياة ما يصل إلى 30 شخصا من الجانبين، لكن حركة الشباب تكبدت خسائر فادحة".
وأعلنت حركة الشباب مساء اليوم الاثنين، أنها قتلت 53 من عناصر الميليشيات الموالية للحكومة واستولت على معدات عسكرية.
وأفاد يوسف علي، وهو أحد الشيوخ المحليين، بالقول: "استولى مقاتلو الشباب على عدة أحياء في المنطقة لفترة وجيزة، لكنهم تراجعوا ويعسكرون حاليا خارج المنطقة، مع مخاوف من أن يهاجموا مرة أخرى في أي وقت".
وتشن حركة الشباب، التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة، هجمات منتظمة على القواعد العسكرية والمباني الحكومية والفنادق في الدولة التي تموج بالصراع.
كما تمارس الحركة ضغوطا على المجتمعات المحلية لتسليم أسلحتها وشبابها من صغار السن للعمل كمقاتلين.


.png)







