الخميس 22 أكتوبر 2026 01:48 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الجزائر: إجماع لدى أوبك على تمديد تخفيض الإنتاج بواقع 7.7 مليون برميل يوميا

الإثنين 30 نوفمبر 2020 05:16 مـ 14 ربيع آخر 1442 هـ
الجزائر: إجماع لدى أوبك على تمديد تخفيض الإنتاج بواقع 7.7 مليون برميل يوميا

أكد وزير الطاقة الجزائري ورئيس مؤتمر منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" عبد المجيد عطار، اليوم الاثنين، أن هناك اجماعا على مستوى المنظمة حول ضرورة تمديد سقف خفض إنتاج دول أوبك بلس بواقع 7.7 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس 2021.

وقال عطار: "هناك إجماع على مستوى المنظمة على تمديد السقف الحالي لتخفيض إنتاج النفط والمقدر بـ 7.7 مليون برميل يوميا إلى الربع الأول من 2021 أي إلى غاية نهاية مارس المقبل، بدلا من المرور بداية يناير المقبل إلى مستوى إنتاج 5.8 مليون برميل يوميا، أي زيادة الإنتاج بحوالي مليوني برميل في اليوم، كما نص عليه اتفاق خفض الإنتاج الموقع من طرف دول أوبك وخارجها في أبريل الماضي.

واعترف عطار، في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الجزائري الحكومي بتحفظ بعض الدول على اقتراح إقرار تمديد السقف الحالي لخفض الإنتاج، بيد أنه أعرب عن تفاؤله بتبنيه من جميع دول المنظمة، كما بدا واثقا من تبني دول (أوبك بلس) قرار تمديد خفض الإنتاج خلال الاجتماع المقرر غدا الثلاثاء.

وأضاف وزير الطاقة الجزائري قائلا: "إن لم تواصل دول أوبك نفس الجهود التي باشرتها منذ سبعة أشهر، فإن ذلك يمكن أن يشكل خطرا على سوق النفط. في حالة اعتماد خيار التمديد يمكن لأوبك وحلفائها عقد اجتماع طارئ في مارس المقبل من أجل تطبيق السقف المتفق عليه في اتفاق خفض الإنتاج أي 5.8 مليون برميل في اليوم".

وتابع عطار قائلا: "يبقى على دول المنظمة إقناع حلفائها العشرة غير الأعضاء فيها بضرورة اعتماد خيار تمديد العمل بالمستوى الحالي لتخفيض الإنتاج لضمان استقرار سوق النفط ورفع الأسعار أكثر من المعدل الحاليأي إلى أزيد 48 دولارا للبرميل".

وأبرز وزير الطاقة الجزائري أن خيار دول أوبك بتمديد السقف الحالي لخفض الإنتاج يعود الى المخاطر التي لا تزال موجودة بخصوص تأثيرات وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19) على سوق النفط.

وشدد عطار على أن خروج الاقتصاد العالمي من حالة الركود الحالي وعودة مختلف النشاطات المستهلكة للطاقة كالنقل الجوي لن يكون بسرعة، حتى مع الإعلانات المتعلقة بالتوصل إلى لقاحات ناجعة ضد فيروس كورونا و إمكانية تسويقها بداية العام المقبل.