أشرف القاضي: 8 أسباب تدفع المصرف المتحد للمشاركة بمعرض ومؤتمر Cairo ICT
حدد أشرف القاضي، رئيس المصرف المتحد 8 أسباب رئيسية لاشتراك المصرف المتحد في معرض ومؤتمر Cairo ICT السنوي والذي يقام تحت عنوان "ماذا بعد التحول الرقمي ؟" ويفتتحه رئيس الجمهورية والبنك المركزي المصري وعدد من الوزارات وبمشاركة شركات تكنولوجيا تشغيل المنشات المالية وشركات تكنولوجيا النقل والتجارة.
السبب الأول: البنية التحتية للمصرف المتحد فائقة الجودة وتستوعب آليات التحول الرقمي الحالية والمستقبلية.
العالم يدخل وبقوة لعصر البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. ومن ثم فهناك جيل جديد من الابتكارات علي كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية خاصة علي صعيد الحلول المالية والتعاملات البنكية والاستثمارية.
ونحن نعاصر استخدامات الهواتف الذكية والمحافظ الرقمية, الا ان العالم يتطور وبسرعة فائقة نحو المزيد من الحلول والنظم المالية للدفع الاليكتروني ايضا الوساطة المالية وادارة الثروات سواء كان من خلال استثمارات مباشرة او من خلال صناديق خاصة. فضلا عن امكانية الحصول علي تمويلات واحساب الجدارة الائتمانية الفورية الدائمة.
وأعرب أشرف القاضي أن المصرف المتحد ضخ استثمارات ضخمة لتاهيل وجودة البنية التحتية علي مدار الأربع سنوات الماضي من خلال الدخول في شراكات وتحالفات مع شركات مصرية وعالمية متخصصة في الحلول المالية البنكية والرقمية، استطاعت تنفيذ جميع عمليات التطوير والتحديث، ليتأهل المصرف المتحد ليكون ضمن العشر بنوك الكبري التي تتيح هذه النوعية من الخدمات والحلول المالية الإليكترونية بالسوق.
ويقديم المصرف المتحد وسائل مختلفة للمعاملات البنكية والدفع الإليكتروني من خلال العديد من التطبيقات الذكية منها : الموبيل البنكي والإنترنت البنكي وأيضا المحفظة الرقمية، كذلك يقدم حلول للشركات منها : إدارة السيولة النقدية وأيضا الخدمات التجارية واللوجيستية، فضلا عن المدفوعات الاليكترونية والحكومية كالجمارك والضرائب، الأمر الذي يساهم في تقليل الوقت وزيادة أرباح هذه المؤسسات.
كما يقدم حزمة من البطاقات اللاتلامسية الائتمانية والمدفوعة مقدما سواء من خلال الشبكة الوطنية "ميزة" أو من خلال شبكات عالمية، كما يقدم سلسلة من الخدمات الرقمية الاخري من خلال الإنترنت البنكي والمحفظة الذكية وماكينات الصراف الآلي باستخدام تقنية كود الأمان والتي تؤمن علي كافة المعاملات البنكية.
السبب الثاني : مساندة خطط الدولة والبنك المركزي المصري نحو التحول لمجتمع غير نقدي.
كاستراتيجية قومية للرقمنة والذكاء الاصطناعي بهدف تحويل مصر لمركز اقليمي في هذا المجال الواعد لجذب استثمارات اجنبية جديدة وتنمية الاستثمارات المحلية، فضلا عن علاج العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية الهامة.
فنجاح مصر في بناء شبكة عملاقة وحديثة للبنية التحتية والطرق وخلق مجتمعات عمرانية وفق تكنولوجيا المدن الذكية تستلزم شراكات مالية واستثمارات ضخمة من القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي المصري هذا فضلا عن الحلول والخدمات البنكية العالية الجودة والتي تخدم المواطنين المصري باختلاف توزيعهم الجغرافي.
السبب الثالث : دعم الكيانات الاقتصادية بمختلف تصنيفاتها سواء كبري أو متوسطة أو صغيرة من أجل مزيد من النمو المستدرام.
وأشار القاضي أن المصرف المتحد يشارك وبقوة في تنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره أحد الركائز الهامة لتنمية المجتمع وبناء قاعدة صناعية وذلك من خلال مبادرة البنك المركزي المصري ذات العائد المتميز.
حيث يطرح المصرف المتحد حزمة من الحلول التمويلية المبتكرة والمتخصصة. بهدف تعزيز عملية بناء ثقافة انتاجية وزيادة المكون المحلي وتحسين جودته لانطلاق الصناعات الوطنية وتعظيم حجم الصادرات المصرية مثل : حلول الإنترنت البنكي للشركات ادارة السيولة النقدية cash management - الهندسة المالية وايضا المدفوعات الاليكترونية للضرائب والجمارك.
السبب الرابع : تنمية قطاع المشروعات المتناهية الصغر
وضع المصرف المتحد فكر جديد وآليات تمويلية مبتكرة للقضاء علي البطالة وزيادة القاعدة الانتاجية وتحسين مستوي دخل المواطن المصري. فضلا عن تمكين فئات مجتمعية محددة مثل: المراة والشباب وذوي الهمم لتحسين مستوي الدخل العام وتحقيق التنمية الشاملة وفقا لرؤية 2030.
وكان علي رأس قاطرة التنمية لقطاع المشروعات المتناهية الصغر قطاع الحرف اليديوية وقطاع التجارة الداخلية وبالتحديد البقاله، حيث طرح المصرف منتجات متخصصة تناسب احتياجات هذه الفئات وتساعدها علي زيادة استثماراتها.
السبب الخامس : توسيع قاعدة الشمول المالي
ولايمانه القوي باهمية توسيع قاعدة الشمول المالي ونتائجة الايجابية في علاج العديد من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، قام المصرف من خلال حملات البنك المركزي المصري بتعزيز الثقافة المالية والعمل علي زيادة قاعدة المتعاملين بالحلول المالية خاصة الرقمية الأمر الذي يساهم في دمج الاقتصاد الموازي بالرسمي والقضاء علي الفساد كذلك محو الأمية المالية الرقمية.
السبب السادس : حق العملاء التمتع بثمار التكنولوجيا الذكية وتطبيقاتها.
العمل وفق منظومة تهدف الي تلبية احتياجات العملاء الحالية والتطلع لمنتجات وحلول بنكية مبتكرة أحد الدعائم الأساسية لاستراتيجية المصرف المتحد. مما له من تاثير مباشر وايجابي علي حياة العملاء من حيث الراحة وتوفير الوقت والجهد. كذلك المساهمة في نمو النشاط الاقتصادي.
السبب السابع : رعاية المبدعين وتمكين ابتكارات الشباب
أعرب أشرف القاضي أن المصرف المتحد يشارك في مبادرة رواد النيل برعاية البنك المركزي المصري، حيث يقوم المصرف بدعم حضانة سلاسل القيمة المضافة والتي تتولي مهمة احتضان الافكار والابتكارات الشابة، مما يضفي علي المنتج المصري قيمة مضافة ليكون تنافسية اعلي بالاسواق المحلية والعالمية.
ويقدم المصرف المتحد لهم حزمة ذكية ومتميزة من الخدمات والحلول البنكية والتكنولوجية الهامة التي تخدم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة الأمر الذي يساهم في تاهيل شباب مصر وتمكينهم لقيادة الوطن في المرحلة المستقبلية وضمان تحقيق التنمية المستدامة من خلال المشاركة الفعالية في التحول لمجتمع غير نقدي.
السبب الثامن : التخطيط لبناء فريق عمل محترف
في ظل آليات السوق المفتوح والمنافسة الكبيرة لشركات التكنولوجيا المالية لتدعيم عمليات التحول الرقمي وتامينها بالكامل طبقا لقواعد الرقابة والاشراف كان لابد من بناء جيل قادر علي التعامل مع متغيرات التكنولوجيا المالية ومواكبة روح العصر وهذا بالتحديد ما قام به المصرف المتحد بهدف رفع كفاءة فريق العمل.
فالعمل في البنوك الرقمية سيتطلب توسعا وانفتاحا اكثر علي التكنولوجيا المالية العالمية مما يستلزم توجيه العاملين إلى الجانب الابداعي وتطوير الخدمات البنكية التقليدية والتوسع بالحلول التمويلية المبتكرة لضم شرائح مجتمعية وابتكار أدوات تمويلية غير تقليدية منها : التمويل الجماعي والدعم المقدم للصادرات المصرية والمنتج المحلي وايضا الاستشارات البنكية.


.png)







