أردوغان يعترف بالتوسع وتصدير الإرهاب لدول الجوار
استغل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انشغال العالم بالانتخابات الأمريكية وأطلق تصريح يعترف فيه بسياسته الاستعمارية لدول الجوار معلناً أن "كل أرض جرت فيها دماء جنودنا هي جزء من أرضنا ووطننا"، مشيرا بالاسم إلى سوريا وليبيا وقبرص وإقليم ناغورني كاراباخ.
وأضاف: "نحن موجودون في سوريا وليبيا وأذربيجان، ودفعنا الثمن في عفرين وإدلب، وعمليات أخرى خارج حدودنا - في إشارة إلى ليبيا".
ويسعى أردوغان، إلى تعميم نموذج شمال قبرص ونسخه في دول أخرى غدت محتلة جزئياً من جانب تركيا، لعل أهمها العراق وسوريا حيث يحتل الجيش التركي أجزاء واسعة من المناطق الشمالية الكردية خاصة في كلا البلدين.
وتتقول القاعدة إن الجيش التركي يبقى محتلاً في أي مكان يدخله، كما هو الحال في شمال قبرص حيث شكلت تركيا دويلة لا تعترف بها إلا أنقرة منذ نحو خمسة عقود وقس على ذلك.
وهناك تواجد عسكري التركي مثير للتوتر يمتد من المتوسط إلى الخليج والبحر الأحمر حيث القواعد العسكرية التركية في كل من قطر والصومال، مما يعد عدوانية صريحة بتمجد و تبرر التدخل و الغزو و اقتطاع أراضي الغير وقضم سيادات دول و امتهان كرامات و حقوق شعوب بأكملها باتت مواقف دولية و إقليمية و عربية.. صارمة و عملية بعيداً عن الرخاوة والمهادنة والإدانات الكلامية.


.png)







