فرنسا تسمح بممارسة الشعائر الدينية في أماكن العبادة
أعلنت الحكومة الفرنسية، موافقتها ممارسة الشعائر الدينية الجماعية داخل دور العبادة ابتداء من الشهر المقبل، شريطة الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
وجاء القرار عقب اجتماع عقده أمس رئيس الوزراء، جان كاستكس، ووزير الداخلية، جيرالد درمانين، بممثلي الأديان الرئيسية في فرنسا، وهي الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية، إثر احتجاجات متكررة نظمها مسيحيون كاثوليك أمام الكنائس، آخرها في نهاية الأسبوع الماضي، للمطالبة بتمكينهم من إقامة القداس الجماعي في الكنائس، مهددين بتحدي السلطات بتنظيمه على قارعة الطريق، وفقًا لقناة "روسيا اليوم".
ووضعت الحكومة شرطين يتوقف عليهما السماح بعودة ممارسة الشعائر الجماعية في أماكن العبادة، وهما احترام البروتوكول الصحي الجديد، والتطور في انتشار الوباء.
ومن بين الشروط الصحية الجديدة الممكنة، تم اقتراح شرط عدم استقبال أكثر من 3/1 (ثلث) القدرة الاستيعابية للمؤمنين داخل المعبد الواحد، على ألا تتجاوز كثافتهم شخصا واحدا لكل 4 أمتار مربعة.


.png)







