الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:03 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

مصر تجدد أمام مؤتمر وارسو لحرية الدين أهمية تصدى الحكومات لخطاب الكراهية

الإثنين 16 نوفمبر 2020 08:20 مـ 30 ربيع أول 1442 هـ
مصر تجدد أمام مؤتمر وارسو لحرية الدين أهمية تصدى الحكومات لخطاب الكراهية

شارك السفير أحمد إيهاب جمال الدين، مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، نيابة عن وزير الخارجية سامح شكرى، فى مؤتمر وارسو لحرية الدين أو المعتقد الذى يعقد يومى 16 و17 نوفمبر الجارى عبر الفيديو كونفرانس.

وافتتح المؤتمر وزير خارجية بولندا زبجنيو راو، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايكل بومبيو، وشارك فيه ما يربو على 40 دولة سواء على المستوى الوزارى أو على مستوى كبار المسؤولين.

وألقى جمال الدين، بيان مصر فى الجلسة العامة للمؤتمر، منوهًا إلى انعقاد المؤتمر فى ظرف تاريخى دقيق يشهد تصاعد خطاب الكراهية ضد الإسلام ورموزه، على نحو أسهم فى تأجيج نار الفتنة وأدى إلى وقوع ضحايا من الأبرياء.

وأكد مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، إدانة مصر لجميع أحداث العنف، مجددا أهمية تصدى الحكومات بقوة لخطاب الكراهية فى صوره ومظاهره المختلفة، كما أكد دعم مصر لحرية الرأى والتعبير التى ينبغى أن تُمارس بصورة متوازنة لتفادى التصرفات غير المسؤولة التى تصدر عن البعض وتنطوى على التمييز ضد الآخر.

ومن ناحية أخرى، عرض جمال الدين، فى بيانه جهود مصر فى سبيل تعزيز حرية الدين والمعتقد لأبنائها، على نحو ما تجسد فى دستور البلاد.

ولفت فى هذا الصدد، إلى قانون بناء الكنائس الذى أسهم إسهامًا كبيرًا فى تيسير إجراءات بناء الكنائس، وكذلك بالمشروع الذى تنفذه الحكومة لترميم المواقع الآثرية الإسلامية والمسيحية واليهودية دون تمييز.

وفى السياق ذاته، عرض مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، نبذة عن أهم المبادرات التى تنفذها المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية الوطنية والتى ترمى كلها إلى تعزيز حرية الدين وترسيخ قيم التسامح والتعايش ومكافحة التعصب والتمييز، وعلى رأسها مبادرة بيت العائلة المصرية التى ينفذها الأزهر الشريف بالتعاون مع الكنيسة، وغيرها من المبادرات التى تنفذها دار الإفتاء والكنائس المصرية المختلفة.

كما أشار جمال الدين، إلى جهود وزارة التربية والتعليم فى تطوير المناهج التعليمية من أجل إدماج بعد حقوق الإنسان وترسيخ الحريات الدينية فيها، وكذلك بمبادرة المجلس القومى للمرأة التى تحمل اسم "معًا فى خدمة الوطن" والتى ينفذها بالتعاون مع وزارة الأوقاف والكنائس من أجل توعية النساء فى صعيد مصر بقيم التسامح والتعايش والتصدى لصور العنف التى تستهدف المرأة.

أما على الصعيد العالمى، فأشاد مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، فى بيانه بوثيقة الأخوة الإنسانية التى وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان عام 2019، وباستراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية، وهما الوثيقتان اللتان تجسدان مسعى طموحًا لمكافحة خطاب الكراهية وآثاره الهدامة على المجتمعات.

وجدد جمال الدين، فى ختام البيان تأكيد أهمية العمل الدولى المنسق من أجل التصدى لأسباب التطرف وتجلياته المختلفة، بما فى ذلك الضرب على يد من يقدم يد العون والمساعدة للمتطرفين، كما أبدى القلق من تصاعد الحركات الشعبوية فى بعض الدول، وطالب بالتصدى لظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها من أبرز مظاهر التمييز فى عالم اليوم.