على خطى تركيا
الدوحة تنتهك اتفاق ”جنيف” وتوقع اتفاقية عسكرية مع حكومة «الوفاق»
في تحدٍ صارخ ومتعمد لخرق اتفاق جنيف، الذي يقضي بوقف تسليح قوات حكومة الوفاق الليبية، سارت قطر على خطى تركيا، ووقّع وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات أمس الخميس، مع وزير دفاع حكومة «الوفاق» الليبية، صلاح الدين علي النمروش، اتفاقية تعاون في مجال التدريب وبناء القدرات.
والتقى المسؤولان في العاصمة القطرية الدوحة، وتطرقا لعلاقات التعاون بين البلدين، وآخر مستجدات الوضع الليبي، وشدد وزير الخارجية القطري على دعم الدوحة لسيادة ليبيا.
وأعرب الوزير القطري عن تمنيات بلاده بأن يكون وقف إطلاق النار المبرم في كافة الأراضي الليبية «خطوة للأمام في طريق الحل السياسي الشامل، الذي يحافظ على وحدة الأراضي الليبية، ويحترم حقوق الشعب الليبي الشقيق، ويؤسس لدولة القانون والمؤسسات المدنية».
وسبق أن وقعت حكومة الوفاق اتفاقيات مشابهة مع السلطات التركية، الأمر الذي أسفر عن تمركز المرتزقة والقوات التركية في الأراضي الليبية.
وتؤكد تركيا وحكومة «الوفاق» على أن تواجد القوات التركية في ليبيا يأتي في سياق اتفاق رسمي بين حكومتين شرعيتين، وأن أي اتفاق بين الأطراف الليبية أو برعاية دولية ينص على سحب المرتزقة والقوات الأجنبية لا يشمل القوات التركية النظامية التي عززت وجودها باتفاقيات رسمية لا يمكن إلغاؤها بسهولة.


.png)







