وثائق تؤكد دعم أردوغان لجماعة موالية للقاعدة في أذربيجان
كشفت وثائق مسربة علاقة المخابرات التركية ودعمها للخلية الموالية لتنظيم القاعدة بمنطقة القوقاز في أذربيجان، عن طريق دعم شخص يدعى “حسين بويوكفيرات” ( 48 عاماً )، وهو الممثل السابق لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات في القوقاز، ويتستر بالعمل الخيري لتأمين الاتصال بالجماعة التركية الموالية للقاعدة التي تعرف باسم “تهشية”.
وأكدت الوثيقة، أن “بويوكفيرات” كان تحت مراقبة سلطات إنفاذ القانون التركية، بسبب صلاته بزعيم تنظيم القاعدة التركية “الملا محمد” (اسمه الحقيقي محمد دوغان).
وأشارت الوثيقة أن المدعي العام التركي الذي حقق مع “الملا محمد”، الداعية المتطرف الذي دعا إلى الجهاد المسلح، وأعلن عن دعمه لأسامة بن لادن، وحثَّ على قطع رؤوس الأمريكيين، إدراج “بويوكفيرات” كمشتبه به في التحقيق، رغم وجوده في باكو عاصمة أذربيجان، بعد مراقبة ومتابعة السلطات للمحادثات الهاتفية المشتركة للملا محمد وبويوكفيرات بين 15 مايو 2009 و3 يونيو 2009، واللى تحدثوا فيها عن تحويل أموال، وده اللى أكدته الوثيقة كلوا عندنا بالمستندات والوثائق احنا مش بنجيب حاجة من عندنا.
وأوضحت الوثيقة أن عائلة بويوكفيرات ارتبطت بعلاقة قوية بالداعية الراديكالي الملا محمد، وكان والد بويوكفيرات وشقيقه تلاميذاً في حلقات الملا محمد الدراسية، وقاموا بتمويل عمليات جماعة “تهشية”... ووفقاً لتقرير صادر عن مجلس التحقيق في الجرائم المالية بتاريخ 26 يوليو 2010، قام بويوكفيرات شخصياً بتقديم التمويل للجماعة في ذلك الوقت. وتشير سجلات المحكمة إلى أن بويوكفيرات قام بتحويل حوالي مليوني ليرة تركية لعمليات “تهشية”.
وعلى الرغم من توجيه الاتهام إلى الملا محمد ورفاقه ومحاكمتهم، إلا أن أردوغان بدأ في الدفاع عن الجماعة عام 2014، وتمكن أردوغان من حصول الملا محمد ورفاقه على البراءة من خلال القضاة والمدعين الموالين له، وشن حملة قمع ضد الصحفيين الذين انتقدوا مجموعته المتطرفة، بل وعين محامياً لرفع دعوى مدنية في الولايات المتحدة ضد “فتح الله غولن”، لتشويهه سمعتة.


.png)







