الحكومة الإيطالية تدافع عن قيود كورونا وسط الاحتجاجاتفير
تمسك وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا، بالقيود الجديدة الصارمة للحد من تفشي فيروس كورونا اليوم الجمعة، حيث لا تزال البلاد تشهد احتجاجات ضد هذه القيود.
واليوم الجمعة هو اليوم الأول من إجبار أربعة أقاليم إيطالية وهي لومباردي وليدمونت وفال داوستا وكالابريا، للدخول في حالة إغلاق، وتم تطبيق إجراءات أقل صرامة في بقية أجزاء البلاد.
وقال سبيرانزا في مجلس النواب: "أريد أن أكون واضحا للغاية: إنه لا توجد طريقة أخرى".
وأضاف أنه "بدون فرض قيود كبيرة على الحركة، وبدون تغيير جوهري في طريقة حياتنا، وبدون الالتزام الصارم بقواعد السلامة، فإن التعايش مع الفيروس حتى يأتي اللقاح، مصيره الفشل بشكل هائل".
واشتكى زعماء المناطق المتضررة من عمليات الإغلاق من أن قرار إغلاقها استند إلى معايير صحية تعسفية أو عفا عليها الزمن. وهدد البعض برفع دعاوى قضائية للاستنئاف في هذا القرار.
ويعني الإغلاق إغلاق معظم المتاجر، باستثناء تلك التي تبيع الأغذية والأدوية أو السلع الضرورية الأخرى بما في ذلك الكتب، وأوامر البقاء في المنزل، ما لم يضطر الناس للعمل أو شراء الأغذية أو القيام بمهام ملحة.
لكن على خلاف الإغلاق الأول في إيطاليا خلال الفترة من مارس إلى مايو، ستظل رياض الأطفال والمدارس مفتوحة، وكذلك الحانات والمطاعم، على الرغم من أنها ستكون لمجرد تقديم الوجبات السريعة فقط.


.png)







