الخميس 22 أكتوبر 2026 04:21 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

اليوم.. وزير الآثار يفتتح مشروع إعادة إحياء قرية «شالي» الأثرية بسيوة

الجمعة 6 نوفمبر 2020 09:22 صـ 20 ربيع أول 1442 هـ
اليوم.. وزير الآثار يفتتح مشروع إعادة إحياء قرية «شالي» الأثرية بسيوة

يفتتح وزير السياحة والآثار، الدكتور خالد العناني، والسفير كريستيان بيرجير، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، ومحافظ مطروح خالد شعيب، اليوم الجمعة، مشروع ترميم وإعادة إحياء قرية "شالي" الأثرية بواحة سيوة بمحافظة مطروح.

 

يأتي ذلك بعد عامين من انطلاق أعمال الترميم بدعم من الاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مجموعة نوعية البيئة الدولية.

 

وفي السياق، قال خالد عبد النبي، مدير منطقة سيوة للآثار الإسلامية، إن هناك مقترحًا لتنفيذ مشروع الصوت والضوء بقلعة شالي بواحة سيوة بعد الانتهاء من مشروع ترميمها وإعادة إحيائها بنفس الخامات البيئية.

 

وأوضح عبد النبي - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس الخميس - أنه سيتم عرض هذا المقترح للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار اليوم خلال زيارته لواحة سيوة لافتتاح مشروع ترميم قلعة شالي.

 

وأضاف أنه سيتم كذلك تقديم مقترح لوزير السياحة والآثار لإنشاء متحف أثري في سيوة لعرض العديد من المقتنيات الأثرية المكتشفة بالواحة؛ ومنها مجموعة من المومياوات، مما يساهم في الجذب السياحي والتعريف بتاريخ الواحة.

 

وأكد عبد النبي أنه عقب الانتهاء من مشروع ترميم قلعة شالي وافقت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية على تسجيل الجزء الأقدم منها، مما سيدعم ملف تسجيلها على قائمة التراث العالمي باليونسكو.

 

وتقع واحة سيوة بمكان نائي من الصحراء الغربية، ويعتبر الصرح الأثري الأكثر وضوحًا بها هو قلعة شالي أو مدينة شالي الأثرية، والتي تم بناؤها في عهد المماليك، (حوالي عام 1200 ميلادية)، وذلك لصد الغزاة.

 

وتم بناء القلعة باستخدام خامات البناء التقليدية المحلية "الكرشيف" وهو حجر مكون من الملح والطفلة والذي يوجد عادة بسيوة، وعندما استقرت مصر في عهد محمد على باشا (1805 إلى 1849) لم تعد هناك حاجة لسكان سيوة للتقيد بحدود مستوطنة محصنة.

 

وهُجِرَت مدينة شالي القديمة، كما بني سكانها منازلهم في المناطق الأكثر اتساعاً، المحيطة بالواحة، وقاموا بتفكيك الأبواب والنوافذ، وعناصر حيوية أخرى من منازلهم في شالي القديمة، ودفع هذا التدهور المطرد للقلعة مع مر السنين، إلى المزيد من الإهمال التام لمنازلها المهجورة.