الخميس 22 أكتوبر 2026 03:56 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

تزايد كارثي لحرائق الغابات وجفاف الأنهار بغابات أمريكا الجنوبية

الأحد 25 أكتوبر 2020 04:22 مـ 8 ربيع أول 1442 هـ
تزايد كارثي لحرائق الغابات وجفاف الأنهار بغابات أمريكا الجنوبية

تشهد الغابات الكبيرة والأنهار فى دول الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وأوروجواي، معدلات مطردة من حرائق الغابات التى يزيد حدتها جفاف الأنهار وشح الأمطار غير المسبوق.

وتقول إليزابيث ماهال من جامعة سان مارتن الأرجنتينية، لـ"فرانس برس" إن حرائق الغابات تزايدت بشكل فظيع فى بلادها لدرجة تزايدها بـ180%.

وأضافت أليزابيث، أن ذلك ليس فى الأرجنتين فقط إنما هى ظاهرة عالمية تضرب الأمازون وغابات غراند شاكو التالية لها فى الحجم بأمريكا الجنوبية بجانب انتشار الحرائق بكاليفورنيا الأمريكية وغابات أستراليا.

وبالانتقال لأوروجواي فيأكد إدوارد مينجو من هيئة الأرصاد الوطنية، أن الغابات شهدت أسوأ الحرائق خلال سبتمبر الماضى بينما ارتفع معدل حرائق الغابات فيها خلال العام الحالى بـ47%.

وتسببت حرائق الغابات بتدمير ربع مساحة غابات بنتانال الرابطة بين البرازيل وأوروجواي وبوليفيا بينما تسببت الحرائق بتحويل عشرات آلاف الهكتارات من أراضى دلتا البيرانا بالأرجنتين لمساحات من الرماد وتبع ذلك نفوق الكثير من الحيوانات والطيور بالمنطقتين.

وصحب موجة حرائق الغابات موجة غير مسبوقة من جفاف الأنهار إذ انخفض مستوى نهر بيانا شرق الأرجنتين من 4 أمتار لـ80 سنتيمترا وهو معدل غير مسبوق منذ نصف قرن.

وكذلك شهد نهر الأوروجواي أقل مستوياته منذ عام 1970 بينما شهدت غابات البنتال أجف مواسمها خلال الـ48 عاما الماضية.

وتتزايد حرائق الغابات فى تلك المناطق تزامنا مع تخطى درجات الحرارة 40 مئوية وتزايد سرعات الرياح والسبب الأخطر هو استمرار المزارعين بحرق الغابات فى مواسم الجفاف.

وصرحت منظمة السلام الأخضر، بأن غابات مساحتها ضعف مساحة بونوسايرس العاصمة الأرجنتينية تم حرقها شمال البلاد بين مارس وأكتوبر هذا العام بينما أكدت منظمة مايتى إيرث أن غابات البيرانا الجافة بالأرجنتين هى من بين الأشد عرضة للتحريق من نوعها حول العالم بسبب مزارع الصويا ومراعي البقر.

ويعزو كثير من النشطاء تزايد حرق الغابات لقلة التمويل الحكومى للمنظمات البيئية التى تمنع قيام المزارعين بالحرائق وتساهم فى إخماد الحرائق، إذ تقول إيلكا ثويلت من منظمة سنترو تاعيدا البرازيلية البيئية، إن هذا العام شهد انخفاضا بـ57% بعقود تشغيل رجال إطفاء حرائق الغابات فى ظل سياسات الرئيس جير بولسنارو المشكك بظاهرة تغير المناخ.