أيادي تعشق الدم
في تعدٍ صارخ للقرار الأممي.. تركيا وقطر يواصلان دعم الميليشيات الليبية
واصلت السلطات التركية والقطرية تقديم الدعم العسكري إلى الميليشيات الليبية التابعة لحكومة الوفاق الليبية التي يترأسها فايز السراج، على الرغم من القرار الأممي بحظر توريد الأسلحة إلى الميليشيات الليبية، مما يعد انتهاكا صارخا.
وحسبما علم "خط أحمر" فإن مطارات غرب ليبيا الثلاث «معيتيقة – مصراتة – الوطية» استقبلت نحو 126 رحلة طيران شحن عسكري خلال 7 شهر في الفترة من 15 مارس الماضي إلى 18 أكتوبر الجاري، منها 6 رحلات خلال الخمسة أيام الماضية.
ومن بين هذه الشحنات العسكرية القادمة من تركيا إلى غرب ليبيا 67 شحنة نُقلت عبر طائرات الشحن التابعة لسلاح الجو التركي و53 منها تابعة لليوشن (إتش 76) المملوكة لحكومة السراج، وأخيرًا 6 رحلات شحن عسكري قامت بها طائرات شحن عسكري تابعة لسلاح الجو القطري.
يأتي ذلك، بينما يزور رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، روما، برفقة وزير خارجيته، محمد سيالة، للقاء رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، لبحث تطورات مباحثات جنيف.
وكان السراج قد أعلن في 16 سبتمبر الماضي، عزمه على الاستقالة نهاية أكتوبر الجاري، ما اعتبرته مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، أنه يساعد في إنهاء الفترة الانتقالية الطويلة، والتحرك نحو حكومة ومؤسسات منتخبة ديمقراطيًا.
وتوصلت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤخرًا، إلى اتفاق بين طرفي النزاع، حول العديد من القضايا المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة ورفاهية الشعب الليبي.
واتفقت اللجنة العسكرية المشتركة على فتح الطرق والمعابر البرية التي تربط جميع مناطق ومدن ليبيا، وعلى الشروع في ترتيبات أمنية مشتركة، مع التركيز بشكل خاص على الطرق والمعابر من الشويرف إلى سبها وإلى مرزق، ومن أبو قرين إلى الجفرة والطريق الساحلي من مصراتة إلى سرت، وصولًا إلى أجدابيا.


.png)







