الخميس 22 أكتوبر 2026 01:37 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

رفع درجة الاستعداد لاستقبال الشتاء بميناء الإسكندرية

الإثنين 19 أكتوبر 2020 02:37 مـ 2 ربيع أول 1442 هـ
رفع درجة الاستعداد لاستقبال الشتاء بميناء الإسكندرية

وجه الربان طارق شاهين رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، الإدارات المختصة بالميناء لرفع درجة الاستعداد واليقظة التامة على مدار الساعة للتعامل مع موسم الأمطار والنوات، واتباع التعليمات والإجراءات الصادرة لمجابهة حالات الطقس السيئ.

وقال الربان شاهين إن التعليمات والاستعدادات والإجراءات التي تم التنبيه والتشديد على جميع الإدارات باتباعها قبل فصل الشتاء تضمنت متابعة الموقف الجو مائي بصفة دورية من خلال التنبؤات الجوية "قياس سرعة الرياح وارتفاع الموج والضغط الجوي" لمدة خمسة أيام مستقبلية، ووضع ضوابط لاتخاذ قرار الغلق بعد اعتماده من السلطة المختصة.

وأضاف أنه بعد غلق البوغاز يتم رصد الحالة الجوية بصفة دورية كل ساعة على الأقل، وفتح البوغاز حال تحسن الأحوال الجومائية، كما يتم إذاعة الرصدة الجو مائية علي كافة السفن بمناطق الإنتظار والمتراكية داخل الميناء، وتحديد ضوابط تراكي السفن ( تراكي أرصفة – مغادرة – تحركات داخلية ) حسب نوعيات السفن وطبيعة البضائع طبقا للشروط والإلتزامات المتفق عليها وحالة الجو في حينه، ومتابعة السفن والوحدات البحرية في المسطح المائي والأرصفة والممر الملاحي والإبلاغ الفوري عن أي تحركات غير عادية لمركز العمليات وإدارة الأزمة.

وتابع شاهين أنه يتم التنبيه على السفن المتواجدة بالمخطاف الداخلي والمتراكية بالمخطاف الخارجي بالتأكيد على تثبيت مخطاف السفينة بطريقة جيدة وآمنة والتأكد من ترك مسافة مناسبة بين السفن وبعضها، وتقديم المعاونة في حال الحاجة لذلك والإبلاغ الفوري لمركز العمليات وإدارة الأزمة عن استقبال أي إشارات استغاثة من أي سفينة، كما يتم إخطار السفن بتغطية جميع العنابر الخاصة بالسفن للحفاظ على البضائع من التلف، وكذلك المرور على شبكات صرف المطر بالطرق والساحات والأرصفة وأسطح المباني للتأكد من صلاحيتها للعمل، وصيانة جميع شنايش وفتحات الصرف الصحي وغرف التفتيش المتواجدة داخل الميناء والتأكد من عملها بكفاءة.

وأردف أنه يتم أيضا تجهيز فرق دفع سريع من الفنييين (صرف صحي – كهرباء – خدمات) للتعامل الفوري مع أي أعطال أو مواقف طارئة وتجهيز طلمبات الرفع والكشف علي ماكينات السحب وطلمبات السحب النقالة الخاصة بسحب تجمعات المياه، وسيارات الكسح المتواجدة في الميناء والتأكد من صلاحيتها الفنية، وكذلك تجهيز خزانات مياه متنقلة.

وأوضح شاهين أن التعليمات تضمنت أيضا المرور على المولدات الكهربائية الرئيسية والاحتياطية للإنارة والتأكد من وجود الوقود الكافي وصلاحية البطاريات للعمل الفوري، وتوفير مولدات كهربائية متنقلة لسرعة دفعها الي أي منطقة تحتاج إنارة، أو تم انقطاع التيار الكهربي بها، وكذلك رفع درجة الاستعداد القصوي لأطقم الإنقاذ والغطس وتجهيز الوحدات البحرية ووحدات المطافئ، ورفع درجة الاستعداد القصوى للقاطرات ولنشات الخدمة والإطفاء، ومراجعة معدات مكافحة الحريق وحصر العطب والتأكد من سلامتها مع تشكيل مجموعات عمل لمجابهة الأحداث الطارئة والتدخل السريع للإصلاح، كما يتم تجهيز الشوامي اللازمة لتشديد الرباط علي السفن حال الحاجة لذلك وتجهيز قاطرات للاستعانة بها، وإحكام رباط جميع الوحدات البحرية المتراكية بالميناء (السفن - القاطرات - اللنشات) والمرور الدوري والمستمر على الأرصفة لمتابعة رباط وأمان السفن المتراكية والإبلاغ الفوري لمركز العلميات عن أي خلل.

وتتضمن احتياطات الطقس السيئ زيادة عدد النوبتجيات وتدريبها على الاستمرار في العمل لأوقات أطول وذلك لضمان استمرار العمل وعدم توقفه إذا تسببت غزارة الأمطار في إعاقة حضور العاملين إلى الميناء، وجاهزية مركز العمليات وإدارة الأزمة بالميناء على مدار الساعة واتصاله الدائم بمراكز عمليات المحافظة، والشرطة وقطاع النقل البحري، ووزارة النقل، وراديو الميناء، والسفن، وإدارات الميناء، والجهات المعنية الأخري، والتنسيق المستمر مع الإدارة المركزية للحركة والحصول على الرصدة بصفة دورية - كل ساعة على الأقل - وتتضمن أيضا التنسيق مع إدارة الحماية المدنية للتأكد من جاهزية سيارات الإطفاء واستعدادها للتحرك حين الطلب، والمتابعة المستمرة لجميع مرافق الميناء والمسطح المائي من خلال منظومة مراقبة الكاميرات، والمرور الدوري على مرافق الميناء لاكتشاف أي أحداث طارئة وتفقد الأحوال واكتشاف الأحداث قبل وقوعها.

وأشار شاهين أن التعليمات تضمنت التنسيق المستمر مع إدارة الخدمات البحرية والتأكد من درجة استعداد الوحدات، وتلقي أي بلاغات، وأخذ التصديقات اللازمة لأي إجراء يتم اتخاذه لمجابهة الأحداث الطارئة، ويتم الإبلاغ الفوري للسلطة المختصة والإدارة العليا وتنسيق التعاون بين جميع الإدارات المختلفة وإخطار الجهات المعنية بأي أحداث طارئة، كما تستعد لجنة الأزمة حال الحاجة لذلك، ومركز العمليات يدير الأحداث الطارئة ويجمع البيانات والمعلومات لحين حضور لجنة إدارة الازمة، كما يقوم المركز بتنفيذ السيناريوهات المعدة مسبقا لمجابهة أي حدث طارئ وضمان تنفيذ خطة الطوارئ، وإعداد تقرير مفصل عن الحدث الطارئ موضحا به الأسباب والإجراءات المتخذة والإيجابيات والسلبيات والتوصيات لتلافي مثل هذا الحدث، وتضمنت التعليمات قيام مركز العمليات بالمرور على المباني والأرصفة والإبلاغ الفوري عن أي حدث طارئ، كما يتم إبعاد الأوناش والسيور عن الأرصفة لتلافي سقوط أجزاء منها، ويتم إحكام إغلاق منافذ المخازن لضمان عدم تعرض البضائع للتطاير أو التلف.

وتتضمن التعليمات إيقاف عمليات الشحن والتفريغ ومنع تواجد العاملين بشركات الشحن والتفريغ علي أسطح السفن وأبراج الأوناش حال الطقس الرديء، كما تقوم الإدارة المركزية للخدمات الفنية والبحرية بتجهيز (لودر – بلدوزر – كلارك – ونش) وكذا معدات الأنقاض للتحرك الفوري عند الحاجة إليها لإعادة الأمور إلى ما كانت عليها، وكذلك تجهيز سيارة سلم الكهرباء الهيدروليكي لاستخدامه في الأغراض المخصصة لها عند الحاجة، كما تقوم إدارة الحماية المدنية برفع حالة الاستعداد حال التنبؤ بوجود طقس ردئ، وتتضمن الاستعدادات تأمين محطات الكهرباء بالميناء، وتجهيز أطقم طوارئ وتأهبها لمواجهة المخاطر، والتنسيق المستمر مع مركز عمليات الميناء والمتابعة المستمرة مع مركز عمليات الهيئة لمعرفة تنبؤات الأرصاد الجوية والمشاركة في أعمال المواجهة.

وقال رضا الغندور المتحدث الرسمي باسم الميناء أن المختصين من إدارة السلامة والصحة المهنية بالميناء يقومون بالمرور علي شركات الشحن والتفريغ للتأكد من صلاحية الروافع والمعدات للعمل، والمرور علي معدات الإطفاء ومكافحة الحريق الموجودة والتأكد من صلاحيتها، كما يقومون بالمرور علي المباني والتأكد من تنفيذ خطط الإخلاء من العاملين، والمرور علي أسطح المباني والتأكد من عدم وجود مخلفات أو رواكد، وكذلك المرور علي ساحات الشركات الخازنة للحاويات والتاكد من إتباع اشتراطات السلامة في عمليات التخزين.

وأضاف الغندور أن إحتياطات الطقس السئ تتضمن تكثيف التواجد الأمني علي المباني والبوابات والأرصفة والساحات والسفن المتراكية علي الأرصفة، وتتضمن قيام الإدارة الطبية في الميناء بتجهيز سيارة الإسعاف والمعدات والأجهزة الطبية، والمرور علي الإدارات لمراجعة صناديق الإسعافات الأولية للتأكد من وجود أدوات الإسعافات الأولية الكافية، كما تقوم بالتنسيق مع المستشفيات المحيطة بالميناء لسرعة نقل المصابين حال حدوث أي إصابات، وكذلك التنسيق مع وزارة الصحة للاستعانة بسيارات الإسعاف الخارجية حال الحاجة لذلك.

وأوضح الغندور أنه يوجد 18 نوة على مدار العام بإجمالي 70 يوم تقريبا، ومن خلال التجربة يتم غلق البوغاز لمدة 30 إلى 35 يوم فقط في السنة حسب إحصائيات آخر خمس سنوات، وغلق البوغاز لا يقصد به إغلاق الميناء وإنما يقصد به عدم السماح للسفن بالدخول أو الخروج من وإلى الميناء، وأثناء غلق البوغاز تتم عمليات الشحن والتفريغ بشكل طبيعي باستثناء البضائع التي تتأثر بالمطر لا يتم تفريغها أثناء المطر الشديد.