شرطة تايلاند تستخدم خراطيم المياه لتفريق الاحتجاجات المناهضة للحكومة
استخدمت شرطة مكافحة الشغب في تايلاند خراطيم المياه لتفريق الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بانكوك.
ولليوم الثالث على التوالي، تجمع آلاف المحتجين في العاصمة التايلاندية للمطالبة باستقالة الحكومة.
ويطالب المتظاهرون باستقالة حكومة رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا بالإضافة إلى وضع دستور جديد وإصلاح النظام الملكي.
وكان رئيس الوزراء التايلاندي أعلن اليوم الجمعة أنه لن يستقيل من منصبه على الرغم من المظاهرات الحاشدة في العاصمة بانكوك والتي تطالب باستقالة الحكومة.
وقال أوتشا في تصريحات صحفية وإلى جانبه عدد من الوزراء: "لن أرحل".
ويأتي ظهور رئيس الوزراء التايلاندي بعد يوم من حملة قمع شنتها الحكومة على المحتجين المحتشدين في بانكوك.
وقد شارك آلالاف من النشطاء أول أمس الأربعاء في مسيرة إلى مقر الحكومة التايلاندية.
وقد رد أوتشا على الاحتجاجات بتوقيعه مرسوما في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس بفرض حالة الطوارئ، حيث هاجم المئات من شرطة مكافحة الشغب المنطقة، التي كانت فارغة إلى حد كبير في ذلك الوقت.
وعلى الرغم من طابع السلمية الذي اتسمت به الاحتجاجات إلى حد كبير، فإن مرسوم رئيس الوزراء وصفها بأنها "عدوان يضر باستقرار الدولة".
ويحظر قانون الطوارئ التجمعات العامة لأكثر من خمسة أشخاص. كما يحق للسلطات بموجب هذا القانون تقييد وصول المحتجين إلى المناطق التي تعتبر محظورة.
وقد تحدى أكثر من 10000 متظاهر أمس الخميس مرسوم إعلان حالة الطوارئ وتجمعوا عند تقاطع راتشابراسونج الرئيسي في العاصمة بانكوك.
وتشهد تايلاند بشكل يومي تقريبا مظاهرات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد وذلك منذ تخفيف قيود مكافحة فيروس كورونا في يوليو الماضي.
ويتهم النشطاء المناهضون للحكومة رئيس الوزراء، وهو قائد سابق للجيش استولى على السلطة في انقلاب عام 2014، بالالتزام الصارم بمصالح الملك فاجيرالونجكورن والعائلة المالكة، ويرون أن الملكية هي أصل المشاكل السياسية في تايلاند.


.png)







