خريطة مرور أوروبية لمساعدة السائحين على اختيار وجهتهم
تدرس دول الاتحاد الأوروبي، وضع خريطة إشارات مرور مشتركة، في إطار جهودها للتخفيف من ارتباك السفر المرتبط بتفشي كورونا في أوروبا، حيث سيتم تمييز المناطق إما باللون الأخضر أو البرتقالي أو الأحمر.
ووفقا للمفوضية العامة للاتحاد الأوروبي، في بيان لها اليوم، فإنها تسعى إلى رفع مستوى التعاون بين دول الاتحاد من أجل اتخاذ قرارات منسقة وأن يتم استخدام الألوان كرموز لتحديد المخاطر حسب المناطق، والاستناد إلى تدابير مشتركة لتطبيقها على المسافرين من المناطق شديدة الخطورة، وأن تقدم معلومات عن هذه التدابير في الوقت المناسب للعموم، في مساع لتنشيط حركة السياحة البينية.
وزادت المفوضية مخزونها من المعدات والإمدادات الطبية الوقائية لتكون في وضع يمكنها من دعم أعضاء الاتحاد الأوروبي إذا تفاقم تفشي المرض في أوروبا خلال الفترة المقبلة، لتجنب الارتباك وحالة عدم الاستعداد التي حدثت في مارس الماضي.
وحددت خريطة المرور في ثلاث مناطق وهي: "المناطق الخضراء" التي بها عدد قليل من حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث يجب على الدول والولايات ألا تفرض أي قيود على السفر، ثم "المناطق البرتقالي" وهي المناطق التي يقل فيها معدل الإصابة لمدة 14 يومًا عن 50 ولكن معدل الاختبارات الإيجابية 4% أو أعلى، كما ستكون أيضا المناطق التي يتراوح معدل الإصابة فيها بين 25 و 150 حالة ولكن معدل الاختبارات الإيجابية أقل من 4%، وأخيرا "المناطق الحمراء" هي المناطق التي تزيد بها معلات الإصابة لمدة 14 يومًا عن 50 ومعدل الاختبارات الإيجابية 4%، أيضا على المناطق التي بها معدلات الإصابة أعلى من 150، وأما المناطق التي لا تتوفر عنها بيانات كافية فسوف يتم وصفها بالمناطق الرمادية.
وتشمل المعايير الإضافية بيانات عن حجم السكان، والقبول في المستشفيات ووحدات العناية المركزة، ومعدلات الوفيات، كما يجب إبلاغ البلد المتضرر بالإجراءات الممكنة قبل 48 ساعة، كما يجب أن تكون هناك استثناءات للعمال الموسميين والدبلوماسيين وسائقي الشاحنات والصحفيين المناوبين.
تم إنشاء خريطة إشارات المرور من قبل وكالة الصحة الأوروبية ECDC وسيتم تحديثها أسبوعياً وتطبيقها على دول الاتحاد الأوروبي، كما ستشمل أيضًا أيسلندا والنرويج.


.png)







