”زعزوع” يدعو لورش عمل عربية بين الخبراء لتنشيط السياحة البينية
قال الدكتور هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق، إن أزمة كورونا ليست مرتبطة بوقت تفشي الجائحة الحالي، بل ستمتد لفترة أثيرة لمخاوف السائح من السفر أو تلقي المصابين علاج لتداعيات فترة الإصابة.
وأضاف زعزوع، في كلمته بالمؤتمر الافتراضي "السياحة الداخلية والبينية وإعادة التعافي العربي"، الذي نظمه اليوم المركز العربي للإعلام السياحي برئاسة حسين المناعي، وبحضور محمد المهيري مستشار وزير الاقتصاد الإماراتي لشئون السياحة، والدكتورة غادة شلبي نائب وزير السياحة المصري، والدكتور طالب الرفاعي الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، أن حركة السياحة البينية العربية والداخلية يمكنها أن تعوض بعض خسائر القطاع السياحي في الوطن العربي، ولكن ذلك يتطلب عقد العديد من اللقاءات وورش العمل بين مسؤلي القطاع في الدول العربية لتبادل الخبرات ووجهات النظر حول الأسلوب الأمثل لتنشيط الحركة فيما بينها، مشيرا إلى أن هناك توصيات للمجلس العالمي للسياحة والسفر تتعلق بتحفيز الطلب على السفر، وأهمها ضرورة عودة رحلات الطيران بين الدول لكسر حاجز الخوف لدى المسافر، وقد اضطر ذلك بعض الخبراء في أوروبا لتعديل آليات لاختبارات السريعة بالمطارات، وتطوير فلاتر أجهزة تكييف الطائرة لتكون معقمة للهواء ما يطمئن المسافر أيضا.
وتابع زعزوع، أنه يجب الالتزام بالإجراءات الوقائية الشديدة والحذرة في الفنادق ووسائل النقل وأماكن التجمعات، لافتا إلى أن وضع خطة ترويجية يتطلب في الأساس بحث مشكلات ومعوقات الأسواق المصدرة للسياحة للعودة إلى المقصد السياحي المحبب لها، وذلك عن طريق اللقاءات المباشرة مع تلك الأسواق سواء مع القطاع العام أو الخاص لديها، وبحث إزالة كافة المعوقات وطمأنتهم لاستئناف الرحلات، وهي مهمة يجب أن تتكاتف بها كافة الوزارات المعنية وليس السياحة فقط.


.png)







