الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:56 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

قائد الطائرة الرئاسية الخاصة بالسادات ومبارك يكشف أسرار جديدة

الخميس 8 أكتوبر 2020 05:33 مـ 20 صفر 1442 هـ
قائد الطائرة الرئاسية الخاصة بالسادات ومبارك يكشف أسرار جديدة

كشف اللواء طيار أبوبكر حامد، قائد الطائرة الرئاسية الخاصة برئيسي مصر السابقين أنور السادات وحسني مبارك، ذكريات كثيرة وأسرار جديدة، خلال عمله معهما طوال سنوات عديدة، وأقلع معهما في رحلات عديدة للخارج والداخل، وشهد معهما ذكريات كثيرة، كما أقلع مع الرئيس الإسرائيلي الأسبق، عايزرا وايزمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرئيل شارون، وفقًا لموقع العربية.نت.

وقال الطيار في حوار مع العربية نت ،عقب حرب أكتوبر من العام 1973، كما يقول اللواء أبوبكر تم تعيينه في إدارة نقل الشخصيات الهامة، حيث شارك في الحرب كطيار مقاتل وعمل تحت قيادة الفريق محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية وقتها، والذي أصدر بحقه عقوبتين انضباطيتين وتعلم منه الانضباط والالتزام والعمل تحت ضغط، مؤكدا أن الرئيس مبارك كان شديد الحرص على كافة التفاصيل، ويطوف القواعد الجوية في مصر كلها للاطمئنان على التدريب والاستعداد القتالي لكافة القوات والتشكيلات الجوية.

كان أول إقلاع للطيار أبوبكر مع الرؤساء في يناير من العام 1977 مع الرئيس أنور السادات وقت ما عُرف بـ "انتفاضة الخبز"، حيث كان مع السادات في الطائرة وقت التظاهرات، وطلب منه الرئيس الراحل أن يواصل التحليق فوق القاهرة حتى يشاهد ما يحدث في الأسفل، مضيفا أن الرئيس الأسبق كان حزينا ومندهشا، مما يحدث وقال "لا أصدق أن هؤلاء مصريون ويقومون بعمليات تخريب وفوضى".

خلال زيارته لأسوان للقاء مناحم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للاتفاق على بعض التفاصيل الخاصة باستعادة سيناء عقب توقيع معاهدة السلام، صعد الرئيس السادات للطائرة وكان سعيدا، ويستفسر عن صحة طاقم الطائرة ويسأل عن أحوال أفراد الطاقم فردا فردا، ولا يفارقه "بايب" الدخان، وعقب جلوسه في مقعده كان يهوى سماع أغاني أم كلثوم وأسمهان، ويقول اللواء أبوبكر إن الرئيس السادات وعقب انتهاء مقابلته مع مناحم بيغن، عاد للطائرة مكتئبا وعصبيا، وكان يقول لوزير الخارجية إن هؤلاء - يقصد الإسرائيليين - لن يحصلوا منا على نقطة رمل واحدة، ولن أسمح لنفسي أن أفرط في شبر من أرض سيناء هم لا يعرفون أنور السادات الذي أذاقهم ويلات الحرب وسيذيقهم العلقم من أجل السلام.

وقال إن السادات كان وخلال الرحلة الواحدة يتغير مزاجه وشخصيته، فعند صعوده في الصباح على الطائرة يكون مبتسما وسعيدا، ويدخن "البايب" بشراهة، بعكس مبارك الذي كان يكره التدخين ولا يسمح لأحد على متن الطائرة بالتدخين، كما كان السادات يحب أن يظل باب كابينة القيادة مفتوحا لكي يشاهد ردة فعل الطيارين خلال المطبات الجوية، مشيرا إلى أنه شاهد السادات وعقب تسلمه العريش في سيناء من الإسرائيليين طلب سجادة صلاة، وقام بالصلاة مع الوفد المرافق له وبكى وانسابت دموعه، وكانت دموع الفرح لاستعادة تراب سيناء من الإسرائيليين بعد حرب كبيرة ومفاوضات سلام شاقة.

وأضاف أن السادات كان إنسانا متواضعا شديد الذكاء والدهاء، ورقيقا مع أقرب الناس إليه، ويتذكر اللواء أبوبكر أن الرئيس الأسبق عقد اجتماعا مع عدد من المسؤولين الكبار في منزله بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، وتسلمت الحراسة الخاصة المنزل وخلال الاجتماع حضرت سيدة ريفية بسيطة من أقارب الرئيس وطلبت زيارته، ورفض الأمن لكون الرئيس مشغولا لكنها أصرت وزاد إصرارها مع رغبة الأمن محاولة صرفها لحين انتهاء الاجتماع، ولكن أمام إصرارها ورفضها مغادرة المكان حتى تستطيع رؤية الرئيس اضطر قائد الحراسة إلى إبلاغ السادات بالواقعة حتى يستصدر منه أمرا بصرفها، لكنه فوجئ بالرئيس يأمره بإدخالها له.

ويضيف اللواء أبوبكر أن جميع الحاضرين فوجئوا بالرئيس السادات يستقبل السيدة قريبته عند باب قاعة الاجتماع ويمسك بيديها، ويقوم بتعريف الحاضرين بها ويخبرهم أنها ابنة خالته، ولم تشاهده منذ سنوات وأنها حريصة على رؤيته مهما كلفها الأمر، ولذلك فهو فخ