الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:28 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

المحتاجين السودانيين يصرون على رئاسة مدنية للمجلس الحاكم

الأحد 19 مايو 2019 01:15 مـ 14 رمضان 1440 هـ
المحتاجين السودانيين يصرون على رئاسة مدنية للمجلس الحاكم

صرح التحالف الذي يقود الاحتجاجات في السودان أنه سيستأنف المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان لتسليم السلطة للمدنيين مطالبا بتشكيل "مجلس سيادي برئاسة مدنية" وتمثيل عسكري محدود. وكان رئيس المجلس العسكري قد علق الأربعاء المباحثات مع قادة الحركة الاحتجاجية وذلك مدة 72 ساعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الخرطوم.

أكد التحالف الذي يقود الحركة الاحتجاجية في السودان أنه سيستأنف مفاوضاته مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بشأن تسليم السلطة للمدنيين معربا عن تمسكه بمطلب تشكيل "مجلس سيادي برئاسة مدنية".

وأفاد بيان تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" الذي صدر ليل السبت أن جلسة التفاوض ستعقد في التاسعة مساء وستناقش "القضايا العالقة فيما يختص بنسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته".

وقال التحالف الذي نظم مظاهرات دفعت المجلس للإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير الشهر الماضي "نؤكد على تمسكنا بمجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري محدود ورئاسة مدنية".

وكان المجلس العسكري قد أعلن مساء السبت استئناف المفاوضات، بينما تظاهر مئات الإسلاميين أمام حدائق القصر الجمهوري بالخرطوم رفضا للاتفاق الذي اعتبروا أنه "تجاهل للشريعة الإسلامية".

ولا يشكل الإسلاميون جزءا من القوى السياسية التي تجتمع ضمن تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" الذي يتفاوض مع العسكريين على المرحلة الانتقالية.

وقال الأمين العام لتيار نصرة الشريعة محمد على الجيزولي أثناء تظاهرة الإسلاميين السبت "نوجه رسالة لـرئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان ونقول له إن الانحياز للناس يعني أن تقف على مسافة واحدة من جميع فصائل المجتمع (...) لكن إذا تم تسليم السلطة لفصيل معين فذلك يعني الانقلاب".

وأحرزت مفاوضات بين العسكريين وقادة الاحتجاج تقدماً مهما منذ الاثنين، لكن أعمال عنف وقعت في اليوم نفسه في موقع الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش أودت بخمسة متظاهرين وضابط جيش.

والاثنين، تم الاتفاق على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لحكم محيط البلاد خلال هذه الفترة.

إلا أن رئيس المجلس العسكري علق الأربعاء المباحثات مدة 72 ساعة، معتبرا أن الأمن تدهور في العاصمة حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدة، ودعا إلى إزالتها.

والأربعاء، وقع إطلاق نار مجددا في محيط موقع الاعتصام ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح، بحسب لجنة الأطباء المركزية التابعة لحركة الاحتجاج