وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. ومصر تنعى
أعلن الديوان الأميري الكويتي منذ قليل، نبأ بوفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. وكان التلفزيون الرسمي الكويتي قد قطع بثه قبل إعلان الخبر وبث آيات من القرآن الكريم.
ونقل تلفزيون الكويت الرسمي بياناً من الديوان الأميري جاء فيه ما يلي : بسم الله الرحمن الرحيم «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي» ببالغ الحزن والأسى، ينعى الديوان الأميري ببالغ الحزن والأسى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة، وفاة المغفور له باذن الله تعالى، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه.
داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وكانت الكويت قد أعلنت، في 18 يوليو الماضي، نقل بعض صلاحيات أمير البلاد لولي عهده، نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عاما)، إثر دخول الأمير المستشفى.
ومنذ 23 يوليو، كان يمكث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، في الولايات المتحدة، لاستكمال العلاج الطبي بعد جراحة خضع لها في الكويت.
ونعت جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى سمو أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذى انتقل إلى جوار ربه اليوم، لتفقد الأمة العربية والإسلامية زعيمًا عظيمًا من طراز فريد، بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات فى خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها.
وأوضحت جمهورية مصر العربية، أنه تذكر فى هذه الظروف الأليمة بكل العرفان والتقدير المواقف الأخوية للأمير صباح، وبصماته البارزة فى نهضة الكويت والأمتين العربية والإسلامية، فلقد كان قائدًا حكيمًا كرّس حياته فى خدمة شعبه وأمته والإنسانية جمعاء، وستظل أعماله وإنجازاته راسخة فى الوجدان وستبقيه نموذجًا يحتذى به فى القيادة والبذل والعطاء.
وأكد البيان، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى إذ ينعى لمصر وللأمتين العربية والإسلامية أخًا وصديقًا عزيزًا، ليعرب باسمه وباسم مصر حكومةً وشعبًا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الشعب الكويتى الشقيق وأسرته الكريمة فى هذا المصاب الجسيم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يسدد سبحانه وتعالى خطى دولة الكويت لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار والدفاع عن قضايا العروبة والإسلام.


.png)







