زعيم كوريا الشمالية يعتذر عن إطلاق النار على موظف كوري جنوبي
اعتذر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عن مقتل موظف حكومي كوري جنوبي تعرض لإطلاق النار من الجيش الكوري الشمالي بالقرب من الحدود المائية بين البلدين، حسبما أعلن المكتب الرئاسي في سول اليوم الجمعة.
وقال: "أشعر بالأسف العميق على تسبب الحادث في إثارة خيبة أمل الرئيس مون جيه-إن والأشقاء الجنوبيين"، بحسب ما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.
وصرح كيم بذلك في إشعار أرسله اليوم باسم قسم جبهة الوحدة التابع لحزب العمال الحاكم إلى الجنوب، قائلا "في الوقت الذي يكافح فيه الأشقاء في الجنوب تهديدات الفيروس الخبيث (جائحة كورونا المستجد)، لم يقتصر الأمر على عدم تقديم المساعدة بل وقع أمر غير لائق وغير متوقع في مياهنا".
وقال الجانب الشمالي " ننقل لكم مع الاحترام خالص الأسى القلبي على وقوع الحادث في مياهنا ".
وجاء أيضا في الإشعار "أكدت قيادتنا على الحاجة إلى رفع مستوى اليقظة ووضع التدابير الأمنية، للحد من انهيار العلاقة القائمة على الثقة والاحترام بين الكوريتين.
وجاء اعتذار كيم الرسمي بعد يوم واحد من إعلان حكومة سول عن وقوع حادث مقتل الموظف الحكومي في المياه الكورية الشمالية بعد تعرضه لإطلاق نار من الجيش الكوري الشمالي وإحراق جثته.
أطلق الجنود النار على الرجل يوم الثلاثاء ظنا منهم أنه دخيل.
وقال رئيس غرفة الأمن الوطني في القصر الرئاسي سيو هون إن الرئيس مون والزعيم كيم تبادلا خطابات مؤخرا.
ووفقا للسلطات العسكرية الكورية الجنوبية، فُقِدَ الموظف الحكومي التابع لفريق إرشاد أعمال صيد الأسماك في البحر الغربي التابع لوزارة المصايد البحرية، في المياه التي تبعد حوالي كيلومترين عن جزيرة يونبيونج الصغيرة في 21 من الشهر الجاري.
وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت إن الرجل، 47 عاما، اختفى فجأة من قارب أثناء قيامه بجولة تفقدية على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب الحدود البحرية بين الكوريتين.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إن، قد وصف ما جرى بأنه "حادث مروع لا يمكن التسامح معه".


.png)







