الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:02 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

دار الهالة تصدر ” الآتون من السماء” للكاتب السوري فادى أوطه

الجمعة 17 مايو 2019 04:57 مـ 12 رمضان 1440 هـ
الأتون من السماء
الأتون من السماء

 

يصدر عن دار الهالة للنشر والتوزيع رواية للكاتب السوري د. فادي أوطه باشي ، بعنوان " الآتون من السماء "، تصميم الغلاف للفنان ماهر مزوّق، ومراجعة أدبية للكاتب حسان خرفان .

تتحدث الرواية عن شاب يدعى "أحمد عيسى" مضى هاربا من العنف و الاقتتال الحاصل في بلده باحثًاعن حياة آمنة، وقد اضطر لسلوك طرق الموت للنجاة بروحه .

وتبدأ رحلته من تركيا وهو يحمل معه أمانة و رسالة من الأب "باولوداليوليو" داعية السلام وراعي دير "مار موسى الحبشي" والذي اجتمع معه لساعة من الزمن كانت هي الأخيرة التي يرآه فيها "أحمد" وآخر معلومة سمعها عنه العالم .وقد اختطفا معا من قبل مجموعة متطرفة ترمي بهما في غياهب سجون مظلمة إلى أن يتمكن "أحمد" من الهرب بعد أكثر من ثلاث سنوات في الأسر، ليصل باريس لاجئا ويقوم بإيصال تلك الأمانة إلى المسيو "عازر موسان" والذي وجد مقتولا بعد دقائق من لقائه بأحمد، و يتم اتهام "أحمد" بتلك الجريمة بناءا على دوافع كراهية وعنصرية لكون المسيو" عازر" حاخام يهودي، لتبدأ بعد ذلك صديقة "أحمد" الصحفية الفرنسية "ماريا مادين" والبروفيسور "ميشيل لوكلير" بمساعدة "أحمد" في محاولة إثبات براءته من تلك الجريمة حيث يبدأون في العمل والبحث معا في تتبع معاني و كلمات رسالة الأب "باولو" الذي مازال مجهول المصير حتى لحظة كتابة هذه الرواية و التي تأخذهم في رحلة عبر المكان والزمان لزيارة القدس و القاهرة و دمشق واكتشاف كنوز وحقائق تاريخية وأثرية من عهد "صلاح الدين الأيوبي" و عصور خلت مع التعرف على أسرار عظيمة في رحاب المسجد الأقصى و قلعة "صلاح الدين" و ضريحه عبر حبكة مشوقة لوقائع و قصص حقيقية ، مع تعرضهم لكثير من المصادفات التي تكشف حقيقة ما تقوم به بعض المجموعات والأيد الخفية في محاولة إشعال الفتن وزيادة الكراهية بين المجتمعات بناء على عقائد وأفكار مضللة تنسب وكأنها آتية من السماء ليقوم "أحمد" وبمساعدة من "ميشيل"
و"ماريا" من إعلان ما توصلوا إليه من حقائق و إيصال رسالة الأب "باولو" للعالم كله بما تحمله من قيم السلام و المحبة وبناء حوار حقيقي بين الأديان و الحضارات يرسم مستقبل أجمل تحلم به البشرية.