انطلاق ”مدفع رمضان” بعد توقف 30 عامًا فى الوادي الجديد
بعد غياب صوته عن المشهد الرمضانى لأكثر من 30 عاما، أعاد "مدفع رمضان" الروح إلى منطقة الواحات في الوادى الجديد، إثر نجاح وزارة الداخلية في إعادة تشغيله، أمس الأول.
وسادت حاله من الفرح بين الأهالي والمواطنين بمراكز المحافظة لعودة تشغيل مدفع رمضان الأمر الذي يبعث روحانيات رمضان في النفوس وله الأثر في استعادة التراث والحس الرمضاني الذي يفتقدة الكثير هذه الايام.
يقول محمود منصور باحث في تاريخ الواحات، إن المدفع قديما كان عاملا رئيسيا في الواحات لتذكير الأهالى بمواعيد الإفطار والإمساك، حيث لم تعرف وقتها الواحات مكبرات الصوت بالمساجد، مضيفا: «الناس كانت بتفطر على المدفع وعلى أذان المغرب الذي كان ينطلق من المؤذنين بدون مكبرات صوت».
واوضح أنه قبل حكم الإدارة المحلية بالواحات التي كانت تتبع سلاح الحدود، كان يتم تكليف «شاويش» يدعى حسين أبوزيد، مازال العديد يتذكر اسمه، لإطلاق طلقة من مسدس 9 ملى وقت أذان المغرب لإعلام الأهالى بموعد الإفطار، وذلك في ميدان الشعلة يسمعها أهالى واحة الخارجة.
من جانبه أكد اللواء محمد كمال، مدير أمن الوادي الجديد ، ان المديرية كانت حريصة هذا العام على إعادة تشغيل المدفع من خلال إعادة أعمال الصيانة له ونقله لأكبر الميادين بمدينة الخارجة، بالإضافة إلى توفير الذخيرة اللازمة لعمل المدفع طوال رمضان، حيث يتم إطلاق المدفع مرتين يوميا خلال الإفطار والإمساك.


.png)







