الخميس 22 أكتوبر 2026 02:28 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

القضاء الإدارى ينظر دعوى منع مبروك عطية من الظهور الإعلامى

الأحد 6 سبتمبر 2020 03:31 مـ 18 محرّم 1442 هـ
القضاء الإدارى ينظر دعوى منع مبروك عطية من الظهور الإعلامى

تنظر محكمة القضاء الإدارى، اليوم الأحد، الدعوى المقامة من الدكتور سمير صبرى، المحامى بالنقض، ضد الداعية مبروك عطية، لمنعه من الظهور على شاشات التلفزيون.

وقال صبرى، فى دعوى حملت رقم 45936 لسنة 74: "بعد أن أصبح الدعاة هم المرجع الذى يتجه إليه المسلمون فى حالة وجود أى تساؤل فى أمور دينهم، فالدعاة يوجهون الناس لصحيح الدين وإعطائهم الفتاوى التى تعينهم فى أمور دينهم ودنياهم، وأصبح الدعاة فئة يجب أن تتمتع بقدر من العلم واللباقة وحسن الأداء لجذب المشاهد إليهم، ومؤخرا ظهر العديد من الدعاة اتخذوا الدين حرفة لهم دون أن يكونوا مؤهلين لذلك، فنجد العديد من خريجى جامعة الأزهر، لا يملكون الحجة الكافية لتقديم الفتاوى للمسلمين".

أضاف: "لا يوجد خلاف عليه مما يملكه من علم، باعتباره عميدا لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة، وكان أستاذ دكتور فى جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك خالد بمدينة أبها فى المملكة العربية السعودية، وبرامجه يشاهدها العديد من المشاهدين والمسلمين للسؤال عن الفتاوى التى ضلوا الإجابة عليها، إلا أنّه ومنذ بداية ظهور المطعون ضده الثالث على شاشات التلفزيون، أصبح مادة للسخرية والتهكم من الأسلوب الذى ينتهجه فى الظهور على شاشات التلفزيون، فله العديد من الفيديوهات خاصة بحلقات ظهر فيها جاليا فى الشارع مع سيدة، ويبيع الخضروات".

وأوضح، فى دعواه، أنّ تصرفات "عطية" لا تليق بداعية وعالم أزهرى يتخذه الناس قدوة ومرجعا لهم، إذ يتخذ بعض الألفاظ فى حلقاته محل سخرية وتهكم، مشيرا إلى أن الداعية يجب أن يلتزم بالحد الأدنى من سلوكيات التخاطب مع الناس والظهور على شاشات التلفزيون، وأن يتحسس ألفاظه وحركاته وإيماءاته التى يتخذها سواء بقصد أو دون، حتى وصل الأمر إلى أنّ بعض الأشخاص قلدوا فيديوهاته على مواقع التواصل الاجتماعى بصورة كوميدية.

استطرد: "كما خرج فى إحدى الحلقات وتحدث عن جماعة الإخوان الإرهابية وقال عليها (جماعة زى الفل ومفيهاش إرهابيين)، فى إشارة منه إلى تأييد تلك الجماعة وأفكارها وما يتخذوه من أفعال، رغم صدور حكم نهائى بإدراج الجماعة كجماعة إرهابية مسلحة أسست على خلاف القانون، والغرض من تأسيسها مهاجمة الدولة وسياساتها وتعطيل العمل بالدولة بالقوة عن طريق الإرهاب، فلا يمكن أن يكون عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بدولة جمهورية مصر العربية، التى أذاعت الدين لجميع أنحاء العالم الإسلامى قبل الدولة التى نزل فيها القرآن، ويجب أن يكون ممثل المؤسسة الأزهرية والمتمثلة فى عميد كلية الدراسات الإسلامية التى يتخرج منها كل عام الآلاف من الدعاة والإسلاميين والأزهريين، أن يمثلها مبروك عطية فى شخصيته محل السخرية والتهكم".

وأشار إلى أنه من خلال متابعة آرائه فى العديد من حلقاته نجد أنّها تتسم بسمة أساسية وهى التناقض، ففى الوقت الذى يستنكر فيه الأمر يعود ويؤيده فى موضع آخر، فيجب أن يتسم الداعية فى ظهوره أمام شاشات التلفزيون أن يكون وجيها ومؤهل للظهور على أى وسيلة إعلامية ويلتزم بالحد الأدنى من سلوكيات التخاطب والتحدث والأداء والحركات، إلى نهاية ما يتصف به من اتباع الأداء المنضبط لرجل الدين كونه قدوة شكلا وموضوعا لجميع الدعاة والأزهريين، ما يجعل ظهوره على شاشات التلفزيون بهذا الشكل محل سخرية وتهكم، ويكون جديرا معه بإصدار حكما بعدم ظهوره على شاشات التلفزيون.