بالأرقام .. تفاصيل أهم الضربات الأمنية للتصدي لمخططات الإرهابية
ضربات استباقية توجهها وزارة الداخلية، وأجهزتها؛ لصد الإرهاب، والتعامل مع قوى الشر والظلام والجماعات الإرهابية، تؤدى بدورها إلى القضاء على أى عمليات إرهابية محتملة قبل وقوعها، حيث نجح جهاز الأمن الوطنى فى التصدى للعديد من مخططات الجماعة، وضبط خلايا خبيثة كانت ترتكب أعمال إرهابية ضد رجال الجيش والشرطة والمواطنين.
الأمن الوطنى رجال يمثلون الجندى المجهول فى وزارة الداخلية، لكن جهودهم فى مواجهة الإرهاب ودحر الإرهابيين ساطعة مثل النجوم وسط السماء، يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن وأمان هذا البلد، أفشلوا مخططات جماعات الشر فى نشر الفوضى العام الماضى، وجهوا ضربات قاضية ومؤثرة فى بنيان الإرهاب، وكانت نهايتها ضبط الرجل الأخطر فى الجماعة الإرهابية ومرشدها "محمود عزت".
بداية وفى الساعات الأولى من اليوم الجمعة، أعلنت الأجهزة الأمنية، إلقاء القبض على القيادى الإخوانى الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام ومسئول التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأوضحت وزارة الداخلية تفاصيل القبض على محمود عزت، بأنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، داهمت القوات الشقة المشار إليها، وتمكنت من ضبط الإخوانى المذكور.
وأسفرت عمليات التفتيش على العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلى والهواتف المحمولة التى تحوى العديد من البرامج المشفرة لتأمين اتصالاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد فضلًا عن بعض الأوراق التنظيمية التى تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.
ويعد القيادى الإرهابى المذكور، المسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخوانى الإرهابى والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التى ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه.
أبرز الجرائم المسؤول عنها عن: حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات خلال خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة، والتى أسفرت عن إصابة 9 مواطنين خلال عام 2015، حادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس خلال عام 2015، وحادث اغتيال الشهيد العميد أركان حرب عادل رجائى أمام منزله بمدينة العبور خلال عام 2016، وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2019 والتى أسفرت عن مصرع 20 مواطنًا وإصابه 47 آخرين.
اضطلاعه بالإشراف على جميع أوجه النشاط الإخوانى الإرهابى ومنها: الكتائب الإلكترونية الإخوانية التى تتولى حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة؛ بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأى العام.
توليه مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالى له وتمويل جميع أنشطته كذا اضطلاعه بالدور الرئيسى، من خلال عناصر التنظيم بالخارج فى دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها فى الإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها فى العديد من الملفات الدولية.
وفى بداية هذا العام، رصد القطاع بقايا وفلول العناصر الإرهابية الذين لم تطلهم يد العدالة بعد، ويدبرون مخططات إحداث الفوضى والاضطراب فى البلاد، ووجهوا ضربات استباقية لهؤلاء لقطع دابر الإرهاب فى مهده، واجتثاث جذوره.
مخطط إخواني لإشاعة الفوضى
كما أحبط قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية، مخططا إخوانيا عدائيا يستهدف إشاعة الفوضى بالبلاد، وقال الأمن الوطنى فى بيان له حينئذ: "استمرارا لجهود الوزارة، فى كشف المخططات العدائية لتنظيم الإخوان الإرهابى، رصدت معلومات قطاع الأمن الوطنى إعداد قيادات التنظيم الهاربة بتركيا مخططًا يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الاقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير.
كما أنه جرى تكليف عناصره بالداخل لتنفيذه من خلال عدة محاور وفقا للآتى: "العمل على إثارة الشارع المصرى من خلال تكثيف الدعوات التحريضية والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة والمفبركة لمحاولة تشويه مؤسسات الدولة وقيام التنظيم فى سبيل ذلك باستحداث كيانات إلكترونية تحت مسمى "الحركة الشعبية – الجوكر" ارتكزت على إنشاء صفحات إلكترونية مفتوحة على موقع "Facebook" لاستقطاب وفرز العناصر المتأثرة بتلك الدعوات يعقبها ضمهم لمجموعات سرية مغلقة على تطبيق "Telegram" تتولى كل منها أدوارا محددة تستهدف تنظيم التظاهرات وإثارة الشغب وقطع الطرق وتعطيل حركة المواصلات العامة والقيام بعمليات تخريبية ضد منشآت الدولة.
وتابع البيان: تكثف عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم بالداخل نشاطهم من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات لإيجاد حالة من الاحتقان الشعبى، كذا إعداد لقاءات ميدانية مصورة مع بعض المواطنين وإرسالها للقنوات الفضائية الموالية للتنظيم لإذاعتها بعد تحريفها بشكل يُظهر الإسقاط على مؤسسات الدولة، كذا بثها على مواقع التواصل الاجتماعى ودعمها من خلال حسابات إلكترونية وهمية للإيحاء بوجود رأى عام مؤيد لتلك الادعاءات.
الخلية الإخوانية
وأوضح البيان، تكليف حركة حسم المسلحة التابعة للتنظيم بالتخطيط والإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تمهيدا لارتكاب عمليات تستهدف شخصيات ومنشآت هامة ودور العباده المختلفة بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، إذ استهدفت بعض عناصر الحركة فى إطار تنفيذ هذا المخطط خفيرين نظاميين وأحد المواطنين "تصادف وجوده بمكان الحادث" بقرية كفر حصافة مركز طوخ بمحافظة القليوبية بتاريخ 11 نوفمبر 2019 مما أدى إلى استشهادهم.
وأمكن تحديد القائمين على إدارة هذا المخطط والمتواجدين بدولة تركيا أبرزهم: تامر جمال محمد حسنى وشهرته عطوة كنانة "مسئول ما يسمى بمجموعات الجوكر - مطلوب ضبطه فى إحدى القضايا الإرهابية"، هانى محمد صبرى محمد إسماعيل "مسؤول ما يسمى بالحركة الشعبية - مطلوب ضبطه فى إحدى القضايا الإرهابية"، حذيفة سمير عبدالقادر السيد "مسؤول إدارة اللجنة الإعلامية من الخارج - محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى قضايا إرهابية".
بالإضافة إلى أحمد محمد عبدالرحمن عبدالهادى "مسؤول الكيان المسلح - محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى 7 قضايا إرهابية، يحيى السيد إبراهيم موسى "مسؤول إدارة الكيان المسلح - محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى 5 قضايا إرهابية"، أحمد إبراهيم فؤاد الشوربجى "أحد مسؤولى تمويل التنظيم - مطلوب ضبطه فى 4 قضايا إرهابية"، فاتن أحمد على إسماعيل "أحد مسؤولى نقل أموال التنظيم - محكوم عليها هاربة بالسجن لمدة 10 سنوات فى إحدى القضايا الإرهابية".
كما أسفرت جهود المتابعة عن تحديد المجموعات الالكترونية التى تضطلع بعمليات الاستقطاب والإعداد للقيام بأعمال الشغب وتخريب منشآت الدولة وأمكن ضبط عدد من العناصر القائمه عليها وعُثر بحوزتهم على "14 فرد خرطوش وكمية من طلقات الخرطوش – ماسكات الجوكر – أقنعة بدائية واقية من الغاز – أسلحة بيضاء ونبال لقذف الحجارة – كميات من العوائق المسماريه لإلقائها على الأرض لتعطيل السيارات".
وباستمرار عمليات المتابعة الميدانية أمكن تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابى، كما تم ضبط الأجهزة والمعدات المستخدمة فى نشاطهم وهى "طائرة بدون طيار Drone- أجهزة كمبيوتر وكاميرات تصوير وهواتف محمولة مزودة بتطبيقات مؤمنة للتواصل مع القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الإخوانية".
كما أسفرت عمليات الفحص الأمنى والفنى عن تحديد وضبط عدد من عناصر حركة حسم الإرهابية المتورطين فى هذا المخطط، ومن بينهم بعض منفذى العملية الإرهابية بمركز طوخ بالقليوبية، كذا تحديد وضبط عدد من مخازن الأسلحة والمتفجرات التى كان يتم إعدادها لتنفيذ المخطط الإرهابى، حيث عُثر على "عدد 20 سلاح آلى – 12 بندقية خرطوش - 2 سلاح متعدد - بندقية قناصة - قواذف RPG وكمية من مقذوفاته وطلقاته الدافعة – 7 عبوات ناسفة شديدة الانفجار- مواد تُستخدم فى تصنيع المتفجرات – أدوات تنكر وتخفى"، تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين فى هذا المخطط وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق وجارى ضبط باقى العناصر الهاربة.
القضاء على 3 خلايا إرهابية
وفى أبريل، وجهت وزارة الداخلية، عددا من الضربات الاستباقية، ونجحت فى القضاء على 3 خلايا إرهابية، بمناطق مختلفة، ولقى 19 إرهابيا مصرعهم.
كان آخر تلك العمليات إحباط هجوم إرهابى استهدف كمين "عيون موسى" الأمنى، وتمكنت قوات الأمن بحرفية من التصدى للعناصر الإرهابية المسلحة.
وذكر بيان أمنى صادر عن وزارة الداخلية، أن تلك العناصر الإرهابية حاولت استهداف نقطة التفتيش الأمنى بعيون موسى، إلا أن يقظة وتجهيزات القوة حالت دون ذلك، وبادرت بالتعامل على الفور مع العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النيران معهم، ما أسفر عن مصرع اثنين من المنفذين، وعثر بحوزة أحدهما على حزام ناسف كان معدا لاستهداف قوة نقطة التفتيش، وتمكنت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات من التعامل معه وإبطال مفعوله.
وذكر مصدر، أنه تم الدفع بالتعزيزات الأمنية والدعم اللوجستى اللازم لموقع الكمين وفرض سيطرة أمنية محكمة بالمنطقة المحيطة والقيام بعمليات حصار وتمشيط واسعة لضبط باقى العناصر الإرهابية الهاربة.
مصرع 6 إرهابيين فى القليوبية
وفى محافظة القليوبية، لقى 6 إرهابيين مصرعهم، فى تبادل لإطلاق النيران مع الأجهزة الأمنية.
وذكر بيان أمنى صادر عن وزارة الداخلية، أن معلومات كانت قد وردت إلى قطاع الأمن الوطنى تفيد بصدور تكليفات لعناصر المجموعات المسلحة التابعة للجماعة لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تزامنا مع الدعوات التى تطلقها المنابر الإعلامية الإخوانية خلال الفترة الحالية لإحداث حالة من الفوضى.
وأضاف البيان، أن عمليات المتابعة رصدت اتخاذ مجموعة من عناصر حركة حسم الإرهابية من أحد المبانى الملحقة بمزرعة بمحافظة القليوبية وكرا للانطلاق وتنفيذ مخططهم الإرهابى، حيث تم مداهمة الوكر وتبادل إطلاق النار مع العناصر الإرهابية، مما أسفر عن مصرع 6 منهم.
وعثر بحوزتهم على بندقيتين آليتين عيار 7.62× 39، و3 خزينات بندقية آلية، وطبنجة 9 مم، وبندقية خرطوش، وعدد من الطلقات مختلفة الأعيرة، وكمية من المواد المتفجرة وأدوات تصنيع العبوات الناسفة.


.png)







