سقوط بوتفليقة بعد ترشحه لأربع ولايات رئاسية
خرج الملايين من طلاب الجامعات والأطباء والمحاميين إلى الشوارع في فبراير الماضي مطالبين برفض تولي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الحكم للمرة الخامسة بعد إعلان ترشيح نفسه في الانتخابات التي كان من المقرر إقامتها في أبريل المُقبل.
وسلطت مجلة أتلانتيك الأمريكية الضوء على الاحتجاجات الجزائرية، وتقول إن حاكمها القوي سقط، ما يعني انتهاء حُكم ما بعد الاستعمار.
أعلنت الجزائر منع كل الطائرات الخاصة من الإقلاع أو الهبوط في مطارات البلاد حتى نهاية الشهر أبريل الجاري.
ولم يتم إعطاء تبرير لهذا الإجراء بعد اعتقال السلطات رجل الأعمال علي حداد. وبحسب وسائل إعلام جزائرية، فإن القرار يهدف إلى منع بعض الشخصيات البارزة من مغادرة البلاد إلى الخارج.
وأوقف الأمن الجزائري حداد، المقرّب من عائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حين كان مغادرا إلى تونس عبر الحدود البرية، بحسب مصدر أمني أكد خبرا نشرته وسائل إعلام محلية.


.png)







