باسل الحيني: لا بد من توسيع مظلة التأمين الإجبارى ليشمل المبانى والمصانع
قال باسل الحينى، رئيس شركة مصر القابضة للتأمين، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، إن التحدى الذى يواجه قطاع التأمين فى الوقت الراهن هو حجم السوق، والحاجة إلى زيادة الوعى، ومد مظلة التأمين الإجبارى، والتوسع فى استخدام التكنولوجيا، الذى قطعنا شوطًا كبيرًا فيه، من خلال إلغاء التعامل بـ«الكاش» فى تأمينات الحياة بالفعل، واستخدام «الموبايل» والإنترنت، وهى خدمات موجودة ويزيد انتشارها بتوسع، وتسهم فى تحقيق منظومة «الشمول المالى».
تابع، لا بد من توسيع مظلة التأمين الإجبارى فى مجمل قطاعات الدولة، خاصة على المبانى والمصانع والمنشآت السياحية، مثلما الحال فى الدول الأخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والخليج، كما أتمنى نشر ثقافة التأمين فى المجتمع كونه وسيلة جيدة للاستثمار والادخار وليس للتعويض عن خسائر أو حوادث فقط.
وأشار إلى أن الشركة القابضة للتأمين وشركتاها: «مصر للتأمين» و«مصر لتأمينات الحياة»، أسهمت فى مبادرة «تأمين الفريق الطبى- أهل مصر قد المسئولية»، التى أطلقتها مؤسسة «أهل مصر للتنمية»، من خلال التبرع بـ١٠ ملايين جنيه، للمساهمة فى علاج مرضى فيروس «كورونا» وحماية وتأمين الأطباء وفرق التمريض والعاملين بالقطاع الطبى، ويُعد ذلك أحد الأدوار التى تؤديها «القابضة» فى حماية ودعم المجتمع المصرى، بتنوع أطيافه، خاصة الأطباء وأفراد التمريض والعاملين فى المستشفيات، من خلال المساهمة فى توفير احتياجات المستشفيات الأكثر احتياجًا فى جميع أنحاء الجمهورية، من الأجهزة والمعدات الطبية والمستلزمات الوقائية المطلوبة لمكافحة ومواجهة انتشار فيروس «كورونا».
وأعرب "الحيني" عن امتنانه لجميع الأطباء وأطقم التمريض وكل العاملين فى المجال الصحى، للدور الفعّال الذى يؤدونه فى مواجهة فيروس «كورونا»، دون خوف أو توانٍ عن خدمة الوطن، وتوفير الرعاية للمرضى.
وأوضح أن الشركة عملت على دعم ومساعدة العمالة الموسمية وغير المنتظمة المتضررة من التداعيات الاقتصادية التى خلفها الفيروس، من خلال تبرعها لـ«صندوق إعانات الطوارئ للعمال» بـ١٠ ملايين جنيه، وذلك استكمالًا لرؤيتنا للدور القومى لـ«القابضة للتأمين» وشركاتها التابعة فى مساندة جهود الدولة لمكافحة تبعات الفيروس، مضيفا: بعد أن تبرعنا لصالح علاج المواطنين وحماية الأطقم الطبية، رأينا أنه من الملائم مساندة توجه الدولة نحو دعم الفئات المتضررة من التداعيات الاقتصادية للفيروس، بعدما تضرر العديد من القطاعات والأفراد من الجائحة، خاصة العمالة اليومية وغير المنتظمة، لذلك بعد قرار رئيس الوزراء بتشكيل لجنة برئاسته لدعم العمالة المتضررة، قررنا التبرع بمبلغ الـ١٠ ملايين جنيه من خلال تلك اللجنة.


.png)







