الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:11 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

باسل الحينى يوضح آخر تطورات مشروع التحول الرقمى لـ «القابضة للتأمين»

الأربعاء 5 أغسطس 2020 10:26 صـ 15 ذو الحجة 1441 هـ
باسل الحينى يوضح آخر تطورات مشروع التحول الرقمى لـ «القابضة للتأمين»

أكد باسل الحينى، رئيس شركة مصر القابضة للتأمين، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، على سعيه للتوسع الخارجى والوجود الدائم والفعال فى الأسواق الإفريقية، وأشار أن الشركة تعتزم إتاحة برامج التأمين المختلفة لتغطية المخاطر التى تواجه قطاع الاستيراد والتصدير فى مصر، من أجل مساندته ودعمه جيدًا، إلى جانب زيادة عمليات إعادة التأمين للواردات من الأسواق الإفريقية.

وأضاف، طورت مجموعة «القابضة للتأمين» المنتجات التأمينية المقدمة للعملاء، وأتاحت آليات تسويق مناسبة لمساعدة الباحثين منهم عن الادخار والاستثمار بجانب التغطية التأمينية، ونسعى للترويج الجيد للمنتجات التأمينية، تماشيًا مع التطورات التكنولوجية فى قطاعات التأمين حول العالم.

تابع، بدأت «القابضة» وشركاتها التابعة العمل بالتكنولوجيا الرقمية و«ميكنة» أعمالها، وأصبحت فروعها تتعامل مع العملاء عن طريق التكنولوجيا، من خلال التعامل غير المباشر لتقديم الخدمات عن بُعد، وتطبيق الدفع الإلكترونى، إلى جانب استحداث أعمال تطوير عدة على النظم التكنولوجية لشركاتنا المختلفة.

وأوضح أن شركة «مصر لتأمينات الحياة» انتهت من عملية تطوير نظامها الأساسى «Core System»، ما يسهم فى سهولة الوصول إلى العملاء، والتعامل معهم إلكترونيًا لتقديم المعاملات التأمينية، إلى جانب «ميكنة» أعمالها بطرق أكثر فاعلية، خاصة فى تنفيذ عملياتها التوسعية. وطرحنا سابقًا مناقصة لتطوير النظام الأساسى لشركة «مصر للتأمين»، وتمت الترسية على شركة «DXC» التى تولت أعمال تفعيل النظام ووضع الحلول البرمجية لشركة «مصر لتأمينات الحياة»، وجارٍ حاليًا أعمال تطوير النظام، ومن المقرر الانتهاء منه خلال عام ٢٠٢١.

وأضاف، كما أن شركات «مصر القابضة» على قائمة الشركات المدرجة ضمن مشروع تطبيق نظام تخطيط وإدارة الموارد «ERP» الضخم الذى تقوده وزارة قطاع الأعمال العام، وبصفة عامة، مشروعات التطوير المؤسسى التى أطلقناها فى الشركات التابعة تمت بالاستعانة بمكاتب الخبرة المتخصصة المحلية والدولية، وهى تبدأ بصياغة الاستراتيجية طبقًا لمتغيرات الأسواق والمنافسة، ثم تنتقل لتصميم نظم العمل والهياكل الإدارية التى تحقق هذه الاستراتيچية، استنادًا لتغيير ثقافة الإدارة وانتهاج أفضل الممارسات، مع الاعتماد على التحول الرقمى وإدخال التكنولوجيا الحديثة، وهو ما بدأ يؤتى ثماره على صعيد النتائج كمًا وكيفًا، والمنتظر أن يحقق طفرة فى أداء المجموعة.

واستكمل، حرصنا على إشراك العاملين فى كل مراحل التطوير المؤسسى، وتواصل قيادات الشركة القابضة والشركات التابعة معهم باستمرار، ما أدّى لإزالة مخاوفهم من أى آثار سلبية للتغيير، وبالتالى مساندة كل مراحله.