الخميس 22 أكتوبر 2026 01:53 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

تركيا ترسل 300 مرتزق للقتال فى اليمن

الجمعة 24 يوليو 2020 11:10 صـ 3 ذو الحجة 1441 هـ
تركيا ترسل 300 مرتزق للقتال فى اليمن

افتتحت الاستخبارات التركية مكتبًا لتسجيل مسلحى الفصائل السورية المتطرفة الموالين لأنقرة، لتوجيههم إلى اليمن للقتال إلى جانب حزب الإصلاح الإخوانى، حسبما كشفت مصادر إعلامية فى منطقة عفرين، شمال غرب سوريا، استنادًا إلى مصادر من المدينة.

ووفقًا لموقع "أحوال" التركى، أشارت المصادر إلى أن تركيا أقامت مكتبًا وسط مركز عفرين، وكشفت عنوانه، استنادًا إلى مصادر من المدينة، موضحة أن فصيل "السلطان مراد" الموالى لأنقرة، والذى اشتهر بإرسال مرتزقته إلى ليبيا منذ 2019، يعمل حاليًا على إعداد مرتزقته من التركمان للسفر إلى اليمن.

وأوضحت المصادر، أن عناصر من فصيل السلطان مراد سيئ الصيت، هم أكثر المقبلين على التسجيل للذهاب إلى اليمن للقتال مع تنظيم الإخوان، مقابل 5500 دولار أمريكى شهريًا، وهو راتب يفوق كثيرًا ما يتقاضاه اليوم مرتزقة تركيا فى ليبيا.

ومن جانبه، كشف مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان، رامى عبدالرحمن، عن أن الاستخبارات التركية طلبت رسميًا من الفصائل السورية الموالية لها تحضير مقاتلين مرتزقة لإرسالهم إلى اليمن للقتال مع الجماعات المتشددة مقابل مبالغ مالية ضخمة ومغريات كثيرة.

وذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن ما يُسمى بغرفة "عمليات أنقرة" طلبت من الفصائل السورية التى تجند المرتزقة فى المناطق السورية المحتلة، 300 مرتزق من كل فصيل مقابل مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 5 آلاف دولار شهريًا.

ويشير موقع "أحوال" إلى أن المعسكرات الممولة من قطر فى اليمن، والتى أسسها الإخوان، مثل معسكرات تعز التى يقودها الإخوانى حمود المخلافى، هى امتداد لتأثير تركيا المتنامى فى اليمن عبر أدواتها الإخوانية وعملائها المحليين الذين يسعون للسيطرة على السواحل اليمنية، وباب المندب.

كما يرى المراقبون السياسيون أن أردوغان يسعى لإرسال من تبقى من مرتزقة الفصائل السورية إلى اليمن، لإفراغ مناطق الشمال السورى منهم، خاصةً عفرين، بإرسالهم إلى ليبيا واليمن ونشر القوات التركية مكانهم للسيطرة بالكامل على عفرين، تمهيدًا للاحتلال الرسمى المباشر.

وأشار الموقع إلى أن أنقرة أرسلت العشرات من ضباط الاستخبارات إلى اليمن تحت ستار العمل الخيرى ضمن "هيئة الإغاثة الإنسانية" التركية، ووصل بعضهم إلى مأرب وشبوة عن طريق منفذ شحن الحدودى فى محافظة المهرة بعد أن حصلوا على تسهيلات من وزير الداخلية اليمنى أحمد الميسرى ومحافظ المهرة السابق راجح باكريت.