إيران تضاعف سعر البنزين وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة اعتبارًا من الغد


أعلنت الحكومة الإيرانية عن زيادة في أسعار الوقود، وسط الأزمة الاقتصادية الشديدة التي تعصف بالبلاد منذ اندلاع الحرب.
فى هذا السياق ، قال رئيس مجلس إدارة شركة توزيع المنتجات النفطية الحكومية، كرامات ويس-كرمي، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي، إن سعر لتر البنزين في السوق الحرة سيتضاعف اعتبارا من غد الثلاثاء، من 50 ألف ريال (3.6 سنت أمريكي) إلى 100 ألف ريال.
وأضاف كرامات أن أسعار البنزين المدعوم ستظل دون تغيير.
عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران
وقد أعلن وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت، فى الرابع والعشرين من أغسطس الماضى، إطلاق بلاده عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي تستهدف إيران والجهات الداعمة لها؛ وشبّه بيسنت الحملة بـ"يوم الإنزال في نورماندي" خلال الحرب العالمية الثانية، قائلا إن واشنطن تشن "هجوما اقتصاديا كاسحا" يستهدف الروابط المالية لإيران حول العالم.
وتستهدف هذه العملية مسؤولين عسكريين إيرانيين وشبكات لشراء الأسلحة وجمع المعلومات؛ و 5 شرايين حيوية، هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب وقطاع الطيران والشحن البحري، إضافة إلى استهداف الجهات التي تسهل تهريب النفط الإيراني أو التعاملات المالية الإيرانية
وتوسع هذه العملية نطاق العقوبات الثانوية التى تستهدف أطرافا ثالثة تتعامل مع إيران ، وتهدد بحرمان الجهات التي تسهل التجارة الإيرانية أو تحريك أموالها من الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار.
بالتوازي مع استهداف نحو 60 شخصا وكيانا وسفينة مرتبطة بقطاعات النفط والبرنامجين النووي والصاروخي، وتشديد القيود على قنوات تستخدمها طهران في الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن البحري.
وتشمل العقوبات كيانات إيرانية جمعت معلومات لاستهداف القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وأكدت أنها ستواصل تعطيل وكشف وتفكيك الأنشطة العسكرية والنووية الإيرانية.
ما العقوبات المفروضة على إيران؟
وأكد سكوت بيسنت أن واشنطن تريد قطع كل شريان اقتصادي يُبقي النظام الإيراني متصلا بالعالم، مشددا على أن الدول والشركات التي تواصل شراء النفط الإيراني أو نقل الأموال لصالح طهران ليست بمنأى عن الإجراءات الأمريكية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تدعو المجتمع الدولي للانضمام إليها في محاسبة الجهات المتورطة بأنشطة النظام الإيراني.
وقال مسؤولون أمريكيون، وفق "أكسيوس": إن العقوبات قد تشكل مسارا للتحرك ضد إيران لما بعد انتخابات الكونجرس عندما يكون ممكنا العودة للعمل العسكري.
بينما قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا يستبعد معاودة قصف إيران في أي مكان، سواء في مضيق هرمز أو في محيط إيران.




























