رئيس هيئة الاستعلامات: مصر حرصت على ترسيخ قيم التعايش وتعزيزها


أكد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن التعايش لا يمثل مجرد مفهوم أو فكرة مجردة، وإنما يستند إلى قناعة راسخة بأن مصر وطن للتنوع والتعايش، موضحًا أن التنوع، حين يُحتضن في إطار من الاحترام، يمكن أن يتحول إلى مصدر قوة، ويسهم في إثراء هوية المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في ختام البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي تنظمه وزارة الأوقاف.
وأضاف السفير علاء يوسف، أن الدولة المصرية، تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرصت على ترسيخ هذه القيم وتعزيزها باعتبارها جزءًا أصيلًا من أسس الدولة الحديثة، انطلاقًا من الإيمان بأن التسامح والمساواة واحترام التنوع تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع يسوده السلام والازدهار.
ولفت إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواصل، على مدى سنوات طويلة، أداء دور وطني وإنساني مهم، مستندة إلى مكانتها المتميزة على المستوى العالمي، والتزامها بقيم الاعتدال والتوازن والحوار.
وشدد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات على ضرورة التأكيد أن الاختلافات بين البشر لا ينبغي أن تتحول أبدًا إلى أسباب للصراع أو الكراهية، وإنما ينبغي أن تكون فرصة لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل.
كما أوضح أن تجربة التعايش تتجاوز بكثير مجرد اللقاء بين المؤسسات الدينية، لتصبح تجربة وطنية شاملة تقوم على التعاون بين جميع أبناء المجتمع، وعلى القناعة المشتركة بأن مصر وطن للتنوع والتعايش.




























