«لا أفضلية أو استثناء».. نقيب الصحفيين يصدر بيانًا بشأن تقدم شريف عامر بأوراقه للجنة القيد


أصدر نقيب الصحفيين بيانًا توضيحيًا بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية حول تقدم الإعلامي شريف عامر بأوراقه للقيد في نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن مجرد التقدم بأوراق القيد واستلامها بعد مراجعتها شكليًا لا يعني الموافقة على القيد، وإنما يمثل الخطوة الأولى في سلسلة من الإجراءات والمراحل التي تخضع لها جميع الملفات.
وقال نقيب الصحفيين إن التقدم للقيد حق يكفله القانون، كما أن استلام الأوراق المستوفاة من الناحية الشكلية لا يمثل قرارًا بالموافقة، وإنما إجراء إداري تمهيدي يسبق مراحل الفحص والتقييم والمراجعة.
وأكد أن الجمعية العمومية للنقابة تملك حقًا أصيلًا في إبداء الرأي بشأن شؤون القيد بمختلف مراحله، باعتبار ذلك إحدى أدوات الرقابة والمراجعة الأساسية لأعمال مجلس النقابة، مشيرًا إلى أن المجلس الحالي حرص على تعزيز هذا الدور من خلال استحداث لجنة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية لمشاركة لجنة القيد في مراجعة الملفات.
وأوضح أن إجراءات القيد تبدأ بعد التأكد من استيفاء الصحيفة المتقدمة لشروط العمل بالنقابة وتسوية التزاماتها، إلى جانب تقديم كشوف المتدربين الذين تجاوزت مدة تدريبهم 6 أشهر، ثم يجري موظفو النقابة مراجعة المستندات من الناحية الشكلية، والتي تشمل عقد العمل، والراتب المعتمد، وبرنت التأمينات، وصحيفة الحالة الجنائية، والصور الشخصية، والمؤهل الدراسي المعتمد، وما يثبت تقاضي راتب ثابت، بالإضافة إلى شهادة تأدية الخدمة العسكرية للذكور.
وأضاف أن الملف ينتقل بعد ذلك إلى لجنة القيد لمراجعته، وتحديد من تنطبق عليهم شروط حضور الدورة التدريبية، ثم يخضع المتقدمون لتدريب واختبار تحريري، قبل إعلان الأسماء أمام الجمعية العمومية لإتاحة حق الطعن عليها.
وأشار إلى أن المرحلة التالية تتضمن عرض الملفات على لجنة القيد لمراجعة الأرشيف الصحفي ومدى اتصاله وانطباق القواعد عليه، بمشاركة اللجنة المعاونة المشكلة من أعضاء الجمعية العمومية.
وبعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف، تُعرض النتائج على مجلس النقابة وفق القواعد المنظمة للسن، حيث تختلف متطلبات الموافقة بحسب الفئة العمرية للمتقدم.
وفيما يتعلق بملف شريف عامر، أوضح نقيب الصحفيين أنه لم يتجاوز حتى الآن مرحلة استكمال الأوراق من جانب جهة عمله، جريدة «الشروق»، وأنه بالنسبة للنقابة لم يتجاوز مرحلة تسليم الأوراق ومراجعتها شكليًا بواسطة الموظفين، ولم يصل إلى مرحلة الاختبار أو مراجعة الأرشيف أو اتخاذ أي قرار نهائي بشأن القيد.
وشدد على أن موظفي النقابة لم يكن بإمكانهم رفض استلام ملف متقدم يعمل في صحيفة مستوفية للشروط، وكانت أوراقه مستوفاة من الناحية الشكلية، مؤكدًا أن ما جرى لا يعدو كونه إجراءً إداريًا محايدًا لا يحمل أي حكم مسبق بشأن القيد.
وتطرق النقيب إلى ما أثير بشأن استقبال بعض أعضاء مجلس النقابة لشريف عامر، مؤكدًا أن استقبال الزملاء والضيوف والمتقدمين للقيد أمر معتاد داخل النقابة، ولا يعني منح أي شخص أفضلية أو استثناء من القواعد.
وأشار إلى أن شريف عامر هو نجل الصحفي الراحل منير عامر، الذي أطلقت النقابة ومجلس أمناء جائزة الصحافة المصرية جائزة خاصة باسمه لشباب الصحفيين، وتم بالفعل تسليم النسخة الأولى منها.
وأكد نقيب الصحفيين أن حق الجمعية العمومية في مراجعة ملفات القيد وإبداء الرأي فيها حق ثابت ومحفوظ، موضحًا أن الحكم على مدى انطباق شروط القيد على أي متقدم يجب أن يتم بعد استكمال جميع المراحل والإجراءات القانونية، وليس استنادًا إلى مجرد استلام الأوراق.
واختتم بالتأكيد على أن النقابة ملتزمة بتطبيق القواعد المنظمة للقيد على جميع المتقدمين دون استثناء، وأن ملف شريف عامر لا يزال في مراحله الأولى، ولم يصدر بشأنه حتى الآن أي قرار نهائي بالقبول أو الرفض.



























