خبيرة علاقات أسرية: إشراك الطفل في القرار يبني شخصيته القيادية


أكدت الدكتورة عبير عبدالله، خبيرة العلاقات الأسرية، أن إشراك الطفل في اتخاذ القرارات المناسبة لعمره يُعد من أهم الأساليب التربوية التي تسهم في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه، مشيرة إلى أن الطفل الذي يُمنح فرصة التعبير عن رأيه والمشاركة في الاختيار يصبح أكثر قدرة على تحمل المسؤولية في المستقبل.
وأوضحت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التربية الإيجابية لا تقوم على إصدار الأوامر فقط، بل تعتمد على الحوار والتفاهم وإتاحة مساحة للطفل للتفكير واتخاذ القرار تحت إشراف الأسرة، ما يساعده على اكتساب مهارات القيادة والاستقلالية منذ سنواته الأولى.
وأضافت أن مشاركة الأبناء في بعض القرارات اليومية، سواء المتعلقة بالدراسة أو الهوايات أو تنظيم الوقت، تمنحهم شعورًا بالأهمية وتساعدهم على تطوير قدراتهم في حل المشكلات والتعامل مع التحديات المختلفة.
وشددت على أن الهدف من إشراك الطفل في القرار ليس منحه سلطة مطلقة، وإنما تدريبه على التفكير السليم وتحمل نتائج اختياراته، مؤكدة أن هذا الأسلوب يساهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وثقة وقدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأسرة التي تحرص على الاستماع لأبنائها واحترام آرائهم تضع الأساس لشخصيات قيادية متزنة، قادرة على اتخاذ قرارات صحيحة وتحمل المسؤولية بثقة ونضج.


























