بسبب خلافات مالية.. الإعدام شنقا لعاطلين قتلا شابا في الخليفة


قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار عبد الباسط حسن الشاذلي بالإعدام شنقا لعاطلين لإدانتهما بقتل شاب باستخدام سلاح أبيض وشومه في منطقة الخليفة بسبب خلافات بينهم.
جاء القرار بعضوية المستشارين محمد محي الدين الشربيني، وعبد العظيم صادق خليفه، وسكرتارية، ياسر عبد العاطي، عبد المسيح فل.
ووجهت النيابة للمتهمين في القضية رقم ١٦٣١ لسنة ٢٠٢٦، تهمة قتل شاب باستخدام سلاح أبيض وشومة، بأن عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح المجني عليه، وفور تمكنهما منه، قاما بـتكبيل يديه وقدميه وشل حركته فوق أريكة، وقاما بتوجيه عدة ضربات باستخدام أسلحة بيضاء "سنجة، شومة" استقرت بمختلف أنحاء جسده وكمما فمه بقطعة من القماش ، ماأدى إلى غلق المسالك الهوائية العليا وما ضاعفه من نقص وصول الأكسجين إلى المخ أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية والتي أودت بحياته.
وأضافت بأنهما سرقا المنقولات المملوكة للمجني " رضوان . ن" بطريق الإكراه بعد تكبيل يديه وقدميه وأحكموا وفمه وتمكنوا من الإستيلاء على المسروقات ، بالإضافة لتعاطي مخدر الحشيش.
وجاء في أقوال الشاهد الاول "مصطفى.أ" بأنه مقيم بذات العقار محل الواقعة وحال تواجده بمسكنه سمع صرخات واستغاثة المجني عليه وبتقصيه لمصدر تلك الصرخات أبصر المتهمين والمجني عليه مكبل الأيدي بالأرجل ومُقيد وثاقه بأريكة وفمه مكمم بقطعة من القماش، وباستبيانه عن سبب تقييده والإصابات من المتهمين قرروا له بكون المجني عليه سارق وتعديهم عليه وتكبيله لحين تسليمه للجهات المختصة.
وقال الشاهد الثاني "علي. ح" يعمل في جمع القمامة بأنه وحال مباشرته العمل بالطريق العام شاهد جوال بلاستيكي بداخله جثمان المجني فأبلغ الجهات المختصة.
تحريات المباحث تكشف الجريمة
قال مقدم شرطة ورئيس وحدة البحث الجنائي بقسم شرطة الخليفة، بأنه بعمل تحرياته تبين وجود خلافات مالية وأخرى حول بيع المواد المخدرة فيما بين المجني عليه والمتهم الأول وعلى إثر ذلك توجه المجني عليه لمسكن المتهم الأول وقد إحتدم فيما بينهما شجار أسفر عن إحتجاز المتهمين للمجني عليه وتقييدهما ليديه بقدميه بحبل ورباط وثاقه بأريكة والتعدي عليه بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بأن سدد له المتهم الأول عدة ضربات بسنجة وكال له الثاني عدة ضربات بشومة أسفرت تلك الضربات بمختلف أنحاء جسده وقد تمكنوا بتلك الوسائل القسرية من سرقة مبلغ مالي ومواد مخدرة من المجني عليه كرهاً عنه، وما أن أحكموا سيطرتهم عليه وتكرار إستغاثة المجني عليه بالجيران كمما فمه بقطعة من القماش وواليا التعدي عليه بالضرب بإستخدام الأسلحة البيضاء المار بيانها في غير مرة وبأزمنة مختلفة قاصدين من ذلك إزهاق روحه حتى تيقنوا من قتله، وبضبطه للمتهمين ومناقشتهما أقرا له بإرتكابهما للواقعة على نحو ما شهد به وأرشدا عن أدوات جريمتهما، وعزا قصد المتهمين قتل المجني عليه وسرقته كرهاً عنه وإحتجازه وتعذيبه والإتجار بالمواد المخدرة وتعاطيهم لمواد مخدرة.
وجاء في تقرير الطب الشرعي، أنه جائز حدوث الوفاة من إسفكسيا غلق المسالك الهوائية العليا وما ضاعفه من تورم بالأنسجة الرخوة بالعنق وغلقها ونقص وصول الأكسجين إلى المخ أدى الى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية كما أن التعدي بالضرب بإستخدام عصا وباطن سلاح أبيض أدى لى إضعاف مقاومة المجني عليه الأمر الذي عجل بحدوث الوفاة.


























