خارجي

الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار

خط أحمر

شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، على أن التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مؤكدا مواصلة السعي للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار بأقرب وقت.

ويأتي ذلك في وقت قتل فيه 31 شخصا وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، في تصعيد يعد الأعنف منذ التفاهم الأمريكي الإيراني الذي نص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وقال عون في بيان للرئاسة اللبنانية إن "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً، لا سيما أنه طال عشرات الأبرياء بينهم نساء وأطفال".

وأضاف أن "التصعيد يستهدف عملياً كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإيرانية".

وشدد على أن ذلك "لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أنه أوصى الوفد اللبناني المفاوض خلال الجولة المقبلة في واشنطن بالتمسك بهذا الهدف.

وأكد أن "وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في القضايا الأخرى، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأسرى".

وكان عون ترأس، الخميس، اجتماعا للوفد اللبناني المشارك في المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل يومي 23 و24 و25 يونيو الجاري.

وجرى خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة وتزويد الوفد بتوجيهات تستند إلى ثوابت الموقف اللبناني، وفي مقدمتها الوقف النهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى اللبنانيين، وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة أكثر من 80 هدفا في جنوب وشرق لبنان منذ الليلة الماضية، زاعما أنها تابعة لـ"حزب الله"، فيما أفادت مصادر رسمية لبنانية بأن معظم الغارات استهدفت منازل وأعيانا مدنية وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وهذا التصعيد هو الأعنف على لبنان منذ توقيع اتفاق بين أمريكا وإيران ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وينص الاتفاق على التزام الأطراف بوقف العمليات العسكرية والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، مع التأكيد على الحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.

ومنذ بدء عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس الماضي، تسببت إسرائيل في استشهاد 3912 لبنانيا وإصابة 11873 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

ويأتي ذلك في وقت قتل فيه 31 شخصا وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، في تصعيد يعد الأعنف منذ التفاهم الأمريكي الإيراني الذي نص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وقال عون في بيان للرئاسة اللبنانية إن "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً، لا سيما أنه طال عشرات الأبرياء بينهم نساء وأطفال".

وأضاف أن "التصعيد يستهدف عملياً كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإيرانية".

وشدد على أن ذلك "لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أنه أوصى الوفد اللبناني المفاوض خلال الجولة المقبلة في واشنطن بالتمسك بهذا الهدف.

وأكد أن "وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في القضايا الأخرى، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأسرى".

وكان عون ترأس، الخميس، اجتماعا للوفد اللبناني المشارك في المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل يومي 23 و24 و25 يونيو الجاري.

وجرى خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة وتزويد الوفد بتوجيهات تستند إلى ثوابت الموقف اللبناني، وفي مقدمتها الوقف النهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى اللبنانيين، وإطلاق مسار إعادة الإعمار.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة أكثر من 80 هدفا في جنوب وشرق لبنان منذ الليلة الماضية، زاعما أنها تابعة لـ"حزب الله"، فيما أفادت مصادر رسمية لبنانية بأن معظم الغارات استهدفت منازل وأعيانا مدنية وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

​​​​​​​وهذا التصعيد هو الأعنف على لبنان منذ توقيع اتفاق بين أمريكا وإيران ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وينص الاتفاق على التزام الأطراف بوقف العمليات العسكرية والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، مع التأكيد على الحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.

ومنذ بدء عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس الماضي، تسببت إسرائيل في استشهاد 3912 لبنانيا وإصابة 11873 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

جوزيف عون لبنان إسرائيل خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة