خارجي

هرمز يشهد عبور أولى ناقلات النفط السعودية العملاقة بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

خط أحمر

بدأت بعض ناقلات النفط والغاز عبور مضيق هرمز، بما في ذلك سفن مملوكة لعملاق ناقلات النفط الحكومي السعودي «البحري» في إشارة مبكرة إلى استجابة قطاع الشحن لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وفعّلت 3 ناقلات نفط عملاقة محملة بالشحنات وتخضع لسيطرة «البحري» إشاراتها في خليج عُمان يوم الخميس. وكانت كل من السفن «شادن» و«جَهام» و«أوتاد» عالقة داخل الخليج العربي منذ اندلاع الحرب.

كما غادرت أيضًا سفينة تحمل الغاز الطبيعي المسال القطري وناقلة وقود صينية.

ورغم أن حركة العبور لا تزال محدودة مقارنة بالمستويات التي سبقت الحرب، فإن تحرك السفن السعودية عبر هذا الممر المائي الحيوي يُعد مهمًا لأنه يمثل أول كميات كبيرة -نحو 6 ملايين برميل- من النفط السعودي تعبر المضيق منذ بداية الحرب.

وسيراقب المتداولون عن كثب لمعرفة ما إذا كانت السفن الأخرى العالقة في هرمز ستتمكن من المغادرة خلال الساعات والأيام المقبلة، بما قد يؤدي إلى تدفق جديد من البراميل إلى السوق.

فجوة الأسعار ومخاوف الألغام تعرقل عودة الشحن

وكانت أكثر من 100 ناقلة نفط عالقًا داخل المنطقة قبل توقيع اتفاق السلام المؤقت، بما في ذلك نحو 30 ناقلة عملاقة قادرة على نقل مليوني برميل لكل منها.

وعلى الرغم من حالة الترقب التي سادت خلال الأيام الأخيرة قبيل توقيع الاتفاق، لم تُسجل أي صفقات مؤكدة ومعلنة لتحميل شحنات من المنطقة.

وكان مالكو السفن يسعون للحصول على وضوح بشأن آلية إعادة فتح الممر قبل اتخاذ قرار الإبحار عبره، فيما قال سماسرة الشحن يوم الأربعاء، إن هناك فجوة واسعة بين مالكي السفن والمستأجرين بشأن الأسعار التي يقبلونها لحجز السفن.

وقالت بعض مجموعات ملاك السفن إنها تشعر بالقلق من وجود ألغام في الممر المائي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشرت الولايات المتحدة إرشادات للملاك بشأن المساعدة التي قدمتها للسفن لعبور المضيق عبر مسار جنوبي قريب من سواحل عُمان.

سفن الغاز والوقود تغادر هرمز

وأدى إغلاق هرمز لأكثر من 3 أشهر إلى الحد من الوصول إلى إمدادات النفط والغاز من داخل الخليج العربي، مع مرور شحنات محدودة فقط بواسطة سفن أخفت مواقعها عبر إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، أو حصلت على موافقة من طهران.

وتشير ناقلة الغاز «مريخ»، المستأجرة من قبل «قطر للطاقة»، إلى أن ميناء قاسم في باكستان هو وجهتها التالية.

أما السفينة «يي تشي» التي تديرها شركة تابعة لمجموعة الشحن الصينية المدعومة من الدولة «كوسكو»، فلم تحدد وجهة واضحة.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان عبور أي من السفينتين جاء نتيجة اتفاقات تم التفاوض بشأنها مع طهران.

ولم تستجب «قطر للطاقة» و«كوسكو» لطلبات «بلومبرج» التعليق. كما لم تستجب «البحري» فورًا لطلب التعليق بشأن سفنها.

الحرب الحرس الثوري لبنان طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة