السعودية تعلن خلو موسم الحج من أى تفشيات وبائية.. وتتبع ”إيبولا وهانتا”


أعلنت وزارة الصحة السعودية عن خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية تؤثر على الصحة العامة، مؤكدةً أن الحالة الصحية العامة لضيوف الرحمن مستقرة ومطمئنة طوال الموسم، رغم ما يشهده العالم من تحديات وبائية متزامنة ومستجدات صحية دولية استدعت أعلى مستويات الرصد والتأهب والجاهزية.
وأكد وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل: "خلو موسم الحج من التفشيات الوبائية والمهددات الصحية، في ظل تحديات صحية عالمية متزامنة، يعكس ما توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- من عناية بصحة وسلامة ضيوف الرحمن، ويجسد جاهزية منظومتها الصحية وكفاءة تكاملها مع مختلف الجهات الحكومية".
وأضاف: "المملكة تستشعر مسؤوليتها في حماية صحة الإنسان، ليس فقط داخل حدودها، بل إسهامًا في سلامة الصحة العامة عالميًا أيضًا، انطلاقًا من مكانتها في استضافة هذا التجمع الإنساني الكبير الذي يفد إليه المسلمون من مختلف دول العالم، ثم يعودون إلى بلدانهم بعد أداء مناسكهم بصحة وسلامة".
وأوضحت الوزارة أن موسم الحج تزامن مع مستجدات وبائية دولية، من بينها تفشيات لمرض إيبولا في عدد من الدول، ورصد حالات مرتبطة بفيروس هانتا على المستوى الدولي، الأمر الذي عزز أهمية الاستعداد المبكر، والتقصي الوبائي المستمر، والتنسيق مع الجهات الصحية الوطنية والدولية، ورفع جاهزية الاستجابة لأي مخاطر صحية محتملة، فيما لم يتم رصد أي حالة اشتباه أو حالة مؤكدة للأمراض الوبائية ذات التأثير على الصحة العامة ومنها فيروسا إيبولا وهانتا، بين الحجاج خلال الموسم.
منظومة صحية تعمل على مدار الساعة
وأوضحت "الصحة" أن المنظومة الصحية عملت على مدار الساعة من خلال خدمات وقائية وعلاجية وإسعافية وتوعوية متكاملة، إلى جانب أعمال التقصي الوبائي، والاستجابة السريعة، والتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية المشاركة في أعمال الحج، مما مكّن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
وأكدت الوزارة أن نجاح الموسم صحيًا يأتي امتدادًا للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة في المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية للمحافظة على صحتهم وسلامتهم.
نجاح موسم الحج
ويأتي ذلك بعد أن أعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، نجاح موسم الحج لهذا العام على مختلف المستويات، بالنيابة عن الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، ونيابةً عن الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا.
ومن جانبها أشادت وزارة الصحة بالدور المحوري الذي قامت به لجنة الحج العليا برئاسة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وما بذلته من جهود في الإشراف والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، ما أسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جاهزية القطاعات المشاركة في خدمة الحجاج.
وثمنت الوزارة جهود اللجنة الدائمة للحج والعمرة بمكة المكرمة برئاسة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبمتابعة دؤوبة من الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، كما ثمنت جهود اللجنة الدائمة للحج والعمرة بالمدينة المنورة برئاسة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وما قامت به اللجان من أعمال تكاملية ومتابعة ميدانية مستمرة أسهمت في تيسير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحقيق أعلى مستويات السلامة والتنظيم خلال الموسم.
وثمنت الوزارة أيضا جهود الكوادر الصحية ورجال الأمن وجميع الجهات المشاركة في خدمة الحجاج، مشيدةً بما قدموه من تفانٍ وكفاءة وتكامل طوال الموسم، بما يعكس ريادة المملكة في إدارة الحشود وحماية الصحة العامة وتقديم الرعاية الصحية لضيوف الرحمن.


























