توك شو

متحف الأجنة بقصر العيني رحلة معرفية تواكب أحدث التقنيات العالمية

خط أحمر

يعد متحف الأجنة (متحف أمراض النساء والتوليد) بطب قصر العيني واحداً من أبرز المتاحف الطبية المتخصصة عالمياً. وفي إطار الحفاظ على هذا الإرث التاريخي الذي تأسس عام 1932، كشف الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، عن كواليس تطوير المتحف عام 2018. وأوضح المناوي خلال حواره ببرنامج العاشرة المذاع على قناة إكسترا نيوز أن التطوير جاء استجابة لرغبة الدكتور نجيب أبادير (حفيد نجيب باشا محفوظ) لدمج التراث بتكنولوجيا القرن الحادي والعشرين، من خلال إدخال الشاشات التفاعلية وتقنيات الواقع المعزز (HoloLens)، ليتعرف الزوار والطلاب على التاريخ الطبي بأسلوب عصري.

نجيب محفوظ.. قصة صعود رائد طب النساء في مصر

استعرض الدكتور المناوي مسيرة نجيب باشا محفوظ، الذي بدأ تأسيس القسم عام 1909. وبالرغم من كونه في بداية حياته المهنية آنذاك، إلا أنه نجح في إثبات جدارته بسرعة فائقة. فبعد أن استعانت الكلية بالخبير الأجنبي "روي دوبن" لقلة خبرة المصريين في هذا التخصص وقتها، لم تمر سنوات قليلة حتى أصبح محفوظ هو القائد الفعلي للقسم ومطور هذا العلم في مصر. وتوثق الشاشات التفاعلية بالمتحف الجوائز والأوسمة العالمية التي نالها، وصولاً إلى نيله "الباشوية" وجائزة الدولة التقديرية عام 1961 من الرئيس جمال عبد الناصر.

خطة "المربعات الذكية".. كيف أنقذ "محفوظ" مصر من الكوليرا؟

روى الدكتور المناوي واقعة بطولية لنجيب محفوظ حين كان لا يزال طالباً في مدرسة الطب عام 1902. فخلال تفشي وباء الكوليرا في مصر، وضع "محفوظ" خطة ذكية لمحاصرة الوباء في إحدى قرى الصعيد؛ حيث قام بتقسيم القرية إلى مربعات منظمة، واستخدم العصي الخشبية للطرق على الأرض لكشف الآبار غير القانونية التي كان الأهالي يخفونها تحت الحصير خوفاً من إغلاقها. وبفضل هذه "الخطة الميدانية"، نجح في اكتشاف البئر الملوث الذي كان مصدراً للعدوى، مما ساهم في وقف انتشار الوباء، مسطراً بذلك أولى صفحات نبوغه المهني والوطني.

متحف الأجنة بقصر العيني التقنيات العالمية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة