محمد موسى: الشائعة أصبحت أخطر أسلحة حروب السوشيال ميديا


قال الإعلامي محمد موسى إن الدولة المصرية تواجه يوميًا حربًا جديدة من الشائعات الإلكترونية التي تستهدف إثارة القلق وزعزعة ثقة المواطنين، مؤكدًا أن سرعة انتشار الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا في عصر “الفوضى الرقمية”.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن وزارة الداخلية تعاملت بحسم وسرعة مع الشائعات المتداولة مؤخرًا بشأن مزاعم مراقبة المكالمات والمحادثات عبر التطبيقات المختلفة، بعدما أكدت بشكل قاطع أن هذه المنشورات مفبركة وقديمة، وتم إعادة تدويرها بهدف إثارة البلبلة والخوف بين المواطنين.
وأشار إلى أن التحرك السريع من أجهزة الدولة، والرد الرسمي الواضح، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب، يعكس حالة اليقظة والاحترافية التي تتعامل بها مؤسسات الدولة مع محاولات التضليل الإلكتروني وحروب الشائعات.
وأضاف أن جماعة الإخوان الإرهابية أصبحت تعتمد بشكل أساسي على اللجان الإلكترونية والمنصات المجهولة بعد فقدان تأثيرها في الشارع، مشيرًا إلى أن هذه المجموعات تعمل بصورة ممنهجة على إعادة نشر الأخبار القديمة وصياغتها بطريقة تثير الذعر والاحتقان داخل المجتمع.
وأكد أن الهدف الحقيقي من هذه الحملات هو ضرب حالة الاستقرار، والتشكيك في مؤسسات الدولة، واستغلال مخاوف المواطنين المتعلقة بالخصوصية والأمن الرقمي، ضمن ما وصفه بـ“حروب الطابور الخامس الإلكتروني”.
ولفت إلى أن هذه اللجان تعتمد على صناعة “التريند الوهمي” من خلال الذباب الإلكتروني، عبر تضخيم الأكاذيب ونشرها بشكل مكثف لإيهام المواطنين بوجود أزمات غير حقيقية.
وشدد محمد موسى على أن وعي الشعب المصري وسرعة تحرك أجهزة الأمن يظلان السلاح الأقوى في مواجهة تلك المخططات، مؤكدًا أن الرد الحاسم من وزارة الداخلية أغلق الباب أمام محاولات التضليل وكشف حقيقة الحملات الممنهجة التي تستهدف استقرار الدولة.


























