خارجي

في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا

خط أحمر

وجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في ذكرى "النكبة الفلسطينية" تحيّةَ إجلال وإعتزاز وتقدير إلى الشعب الفلسطيني على نضاله العادل والمشروع من أجل الحرية والإستقلال والكرامة الإنسانية، وصموده وإرادته الصلبة وتشبّثه بأرضه ووطنه وتضحياته، فإنها تُطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ودعت الجامعة إلى تضافُر جهود المُجتمع الدولي، من دول ومُنظمات دولية، لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، بإنهاء احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، وإزالة آثاره بالكامل ودفع التعويضات عن أضراره، في أسرع وقتٍ مُمكن، وتنفيذ جميع مضامين الرأي الإستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الإحتلال، وتُشدد على الدور الحيوي الذي تضّطلع به وكالة الأمم المُتحدّة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة إستمرار دعمها وضمان تمويلها المُستدام بعيداً عن أيّة محاولات للتسييس والإستهداف.

وأكدت الأمانة العامة على ضرورة رفع الظُلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ عام 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يُفضي إلى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، وفق حلّ الدولتين ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.

ويوافق الخامس عشر من شهر مايو 2026 الذكرى الثامنة والسبعين (78) لنكبة الشعب الفلسطيني لسنة 1948، وهو اليوم الذي شَهِد نشأة إسرائيل، القوّة القائمة بالإحتلال، وارتكبت جريمة تطهير عرقي مُكتملة الأركان أدّت إلى إستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني، وتدمير 531 مدينة وقرية فلسطينية، وتهجير وتشريد ما يزيد على 957 ألفاً من أبناء الشعب الفلسطيني من قراهم ومدنهم، وحرمانه من مُمارسة حقوقه المشروعة في تقرير المصير والإستقلال، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها بالقوّة والترهيب، وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، التي تُقرّها قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتُمثّل هذه الذكرى الأليمة جُرحاً غائراً في الضمير الإنساني وظُلماً تاريخياً تتجددُ فصولُه وتأتي هذا العام مع إستمرار حرب الإبادة المُمنهجة التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجَعلِه مكانٍ غير قابل للعيش، وتصاعُد العدوان والإنتهاكات في الضفة الغربية المُحتلّة بما فيها القدس الشرقية، وتدنيس المُقدّسات الإسلامية والمسيحية.

وتُواصِل إسرائيل، القوّة القائمة بالإحتلال، تنفيذ مُخططات الضمّ والإستيطان والتهجير القسري وتهويد مدينة القدس الشريف واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وإعتداءات المستوطنين المُتطرّفين، بدعم وحماية من جيش الإحتلال الإسرائيلي للإستيلاء على موارد ومُمتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المُحتلّة، بالإضافة لإقرار "كنيست" الإحتلال الإسرائيلي قانون عُنصري جائر يُمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين، ليُضَمّ إلى سجلّ جرائم الإحتلال والتي ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

النكبة حماس اتفاق غزة شرم الشيخ الاحتلال غزة فلسطين طوفان الأقصى أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة