خارجي

شئون الأسرى: الأوضاع داخل سجن عصيون هي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة

خط أحمر

دعت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينية اليوم الأحد، إلى ضرورة التدخل العاجل لتحسين ظروف الأسرى وضمان معاملتهم بما يتوافق مع المعايير الإنسانية..كاشفة عن الأوضاع في سجن "عصيون" تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة.

ولفتت الهيئة - في بيان حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه اليوم - إلى تصاعد عمليات القمع داخل السجن، والتي تنفذ ثلاث مرات أسبوعيا، وتتضمن اقتحام الغرف برفقة الكلاب، والصراخ، والشتم، وإجبار الأسرى على الركوع لساعات طويلة، مع تعرض من يعجز منهم للضرب.

وأفادت بأن إدارة السجن تلجأ إلى إلقاء قنابل الغاز في ساحة الفورة؛ ما يؤدي إلى حالات اختناق وإغماء بين الأسرى إلى جانب معاناتهم من الإرهاق الشديد نتيجة نقص الغذاء.

ونقلت محامية الهيئة شهادات صادمة عن أوضاع الأسرى ، حيث أكدت أن معظمهم لم يتمكنوا من الاستحمام لأكثر من شهر، في ظل غياب المياه الساخنة وعدم توفر مواد أساسية فيما أوضح الأسرى أن ما يثقل كاهلهم ليس قلة الطعام بقدر ما هو ما وصفوه بـ"سياسة الإذلال وكسر الكرامة"، التي تُمارس بحقهم.

وأشارت الهيئة إلى أن إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال بلغ في بداية شهر أبريل الجاري أكثر من (9600) أسير ، وهو ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 83% مقارنةً بعددهم قبل حرب أكتوبر والذي بلغ حينها (5250) أسيرًا.

أما عدد الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حاليا يبلغ (86) أسيرة من بينهنّ أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل حرب أكتوبر 2023 ، من بينهن (25) أسيرة معتقلة إداريًا فيما يبلغ عدد الأسرى الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا نحو (350) طفلًا موزعين على سجني (عوفر) و(مجدو) كما توجد طفلتان في سجن (الدامون)..أما عدد الأطفال المعتقلين إداريًا حتى نهاية العام الماضي فقد بلغ (180) طفلًا.

وفيما يتعلق بالمعتقلين الإداريين (الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال بذريعة وجود ملف سري)، ارتفع عددهم في أعقاب حرب أكتوبر 2023 بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا، ليصل إلى أكثر من (3532) معتقلًا إداريًا حتى بداية أبريل 2026، من بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الهيئة إلى أن غالبية المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال إلى جانب فئات متعددة تشمل طلبة مدارس وجامعات، وصحفيين، وحقوقيين، ومحامين، ومهندسين، وأطباء، وأكاديميين، ونوابًا، ونشطاء، وعمالًا، وأقارب من الدرجة الأولى لشهداء وأسرى، بما في ذلك شقيقات شهداء وزوجات أسرى؛ وبذلك بلغت نسبة الزيادة في عددهم أكثر من الضعفين، إذ كان عددهم قبل حرب أكتوبر نحو (1320) معتقلًا.

ويبلغ عدد المعتقلين المصنّفين لدى الاحتلال بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، وفق معطيات إدارة السجون، (1251) معتقلًا حتى بداية أبريل 2026، ولا يشمل هذا الرقم من هم محتجزون في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال..واستنادًا إلى إجمالي أعداد المعتقلين الإداريين والمصنّفين "مقاتلين غير شرعيين"، فإن نحو 50% من عدد الاسرى الكلي، محتجزون تعسفيا بدون تهم أو محاكمات.

وبحسب الهيئة، فقد تصاعدت أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بشكل ملحوظ في أعقاب حرب أكتوبر 2023 .. إذ إن الغالبية العظمى من الأسرى يعانون أمراضًا مختلفة، سواء نتيجة إصابتهم قبل الاعتقال، أو كجرحى، أو بسبب الأمراض الخطيرة التي تفاقمت بفعل سياسات القمع وظروف الاعتقال القاسية.

وتشير المعطيات إلى استمرار ارتفاع هذه الأعداد نتيجة سياسة التعذيب والجرائم الطبية، بما في ذلك الحرمان من العلاج.

ويبلغ عدد الأسرى الشهداء منذ عام 1967 (326) شهيدًا، من بينهم (89) استشهدوا في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، وهؤلاء هم المعلومة هوياتهم فقط، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري..حسبما أفادت الهيئة.

وبالنسبة يبلغ عدد الجثامين المحتجزة قبل وبعد جريمة الإبادة الجماعية (97) جثمانًا ؛ ما يشكّل زيادة على أعدادهم نحو ثمانية أضعاف، بعد أن كان عددها قبل الإبادة (11) جثمانًا.

حماس اتفاق غزة شرم الشيخ الاحتلال غزة فلسطين طوفان الأقصى أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة