سياسة

باحث: منصة ميدان والمؤتمر المزعوم للإخوان في الخارج تحركات مشبوهة لخلق الوهم

خط أحمر

قال طارق أبو السعد الباحث في شؤون الإسلام السياسي والإرهاب الدولى، إن ما يُعرف بمنصة "ميدان" التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك المؤتمر الذي تعتزم الجماعة تنظيمه في الخارج تحت مسمى "المؤتمر الوطني"، يمثلان – على حد وصفه – تحركات مشبوهة لا تحمل أي قيمة حقيقية على الأرض.

وأوضح أبو السعد، أن هذه التحركات أُثير حولها الكثير من علامات الاستفهام بشأن مصادر تمويلها، مشيرًا إلى ما تم تداوله من مزاعم سابقة حول تورط شخصيات مرتبطة بها في تلقي دعم من جهات خارجية، بما في ذلك ما نُسب إلى عمرو عبد الهادى..

وأضاف أن النشاط الإعلامي والحركي المتزايد لجماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة يأتي في سياق محاولة لتعويض ما وصفه بـ"الضربات الأمنية المؤثرة" التي تلقتها الجماعة، والتي أدت إلى إرباك داخلي وتراجع في قدرتها على الحشد والتأثير.

وأشار طارق أبو السعد الباحث في شؤون الإسلام السياسي والإرهاب الدولى، إلى أن ظهور بعض الشهادات والاعترافات – ومنها ما يتعلق بأحد القيادات السابقين على عبد الونيس – كان له تأثير بالغ داخل الصف الإخواني، لافتًا إلى أن تلك الشهادات وجهت رسائل مباشرة للشباب بضرورة الابتعاد عن الجماعة وأنشطتها.

وفيما يتعلق بالمؤتمر المزمع عقده في الخارج، أكد أبو السعد أنه “لا يحمل أي قيمة حقيقية إلا داخل دوائر الإخوان أنفسهم”، موضحًا أنه يهدف بالأساس إلى محاولة احتواء آثار التراجع الداخلي وإيهام الأتباع بأن الجماعة ما زالت في حالة حراك مستمر، بل والترويج لفكرة قرب تحقيق إنجاز سياسي كبير.

واختتم أبو السعد تصريحاته بالإشارة إلى أن المؤتمر – بحسب وصفه – يفتقر للجدية حتى داخل أوساط التنظيم، مستشهدًا بما نُقل عن أحد منظميه الإخواني رضا فهمي، الذى يعتبره طابع هزلي وعدم واقعيته.

الإخوان خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة