أستاذ علوم سياسية: حماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة أولوية للجهود المصرية


قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر حرصت على التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية الخاصة بها منذ اللحظة الأولى لاندلاع المواجهة في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، موضحا أن هذه الثوابت تشمل رفض أي اعتداءات على دول الخليج، التي لم تشارك في الحرب ولم تتم استشارتها قبل اندلاعها، مع إرسال رسائل تضامن ومساعدات للأشقاء في المنطقة.
واضاف أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن مصر حرصت على الاتصال المباشر مع زعماء وقادة الدول العربية، كما شارك وزير الخارجية في اجتماعات مجلس وزراء الخارجية لمجلس التعاون الخليجي والدول العربية، إضافة إلى الزيارات الرئاسية لدعم الأشقاء وإرسال رسائل تضامن حقيقية، مؤكدا أن الهدف كان تقدير المواقف العربية وضبط النفس ومنع الانجرار لفخ المواجهة المفتوحة وتحويل المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.
وتابع، أن مصر قامت باتصالات مكثفة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية بهدف بلورة موقف يقلل التصعيد ويحد من انتشار النزاع، مشيرا إلى أن الجهود المصرية المستمرة تعكس مبدأ أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر.
وأكد أن الأمن القومي العربي يشكل وحدة لا يمكن تجاوزها، وأن جهود مصر تهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي ومنع تحول النزاع إلى مواجهة مفتوحة تشمل دول المنطقة كافة.

.jpg)






















