صحة غزة: وضع كارثي داخل مجمع ناصر يهدد حياة مئات الفلسطينيين


وصف مسئول فلسطيني، اليوم الجمعة، أن الأوضاع في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بالكارثي والمقلق للغاية.
وأوضح المسئول الفلسطيني، أن هناك 95 كادرا طبيا و191 مريضا بينهم 3 أطفال داخل الحضانات، بالإضافة إلى 165 من المرافقين والنازحين داخل مبنى ناصر القديم في ظروف "قاسية"، واصفا مستشفى ناصر الطبي بـ"العمود الفقري" في جنوبي القطاع.
وأكد القدرة، استمرار الاحتلال في انتهاك وقصف مستشفى الأمل في خان يونس بالتزامن مع اقتحام مجمع ناصر الطبي، بالإضافة إلى اعتقال أعداد كبيرة من الكوادر الطبية والنازحين والمرضى بهدف تدمير كامل المنظومة الصحية في قطاع غزة، مشددا على ضرورة إعادة تشغيل مستشفيات شمال القطاع والعمل على حماية مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي في جنوبي غزة.
وأشار إلى الحاجة الماسة لتوفير المزيد من الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود في مدينة رفح الفلسطينية في ظل وجود أكثر مليون و400 ألف نازح، محذرا من عواقب شن إسرائيل أي عملية عسكرية على رفح جنوبي القطاع، مما يهدد حياة الالاف المواطنين نتيجة الاستهداف المباشر أو عدم تلقي الخدمات الصحية مع انتشار الأوبئة والأمراض نتيجة تكدس النازحين في منطقة صغيرة مع عدم توفر الإمكانيات المعيشية والمياه الصالحة للشرب.
وأضاف المسؤول الفلسطيني، أنه تم تسجيل إصابة أكثر من مليون مواطن بأمراض معدية في مدينة رفح الفلسطينية، مطالبا في الوقت ذاته المؤسسات الأممية بضرورة إجراء مسح طبي شامل لكافة المتواجدين في مدينة رفح وجميع مراكز الإيواء للحد من انتشار الأمراض المعدية خاصة في ظل وجود نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما ينذر بكارثة إنسانية على مستوى قطاع غزة.


























