الجيش الإسرائيلي: مقابل كل قتيل من حماس يُستشهد مدنيان اثنان في غزة


أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون أمس الاثنين أنه مقابل كل مدنيين يستشهدان في الهجوم على قطاع غزة، يستشهد مقاتل من حركة "حماس".
وقال أحد هؤلاء المسؤولين العسكريين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، "لست أقول إنه أمر جيد أن تكون النسبة اثنين لواحد".
وزعم أن "استخدام المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية يندرج ضمن "الاستراتيجية الأساسية" لحماس".
وأعرب المسؤول العسكري الإسرائيلي عن أمله في أن "تكون هذه النسبة أدنى بكثير في المرحلة المقبلة من الحرب".
ولدى سؤاله عن معلومات تفيد بمقتل خمسة آلاف مقاتل في "حماس"، قال أحد هؤلاء المسؤولين العسكريين إن "الأرقام دقيقة إلى حد ما".
وأثارت الحصيلة المرتفعة للقتلى والأزمة الإنسانية في غزة تنديدا حول العالم.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس الاثنين ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 15899 شهيدا، 70% منهم نساء وأطفال ومراهقون، جراء القصف الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
أما في إسرائيل فتقول السلطات إن هجوم "حماس" أوقع نحو 1200 قتيل، غالبيتهم من المدنيين سقطوا في اليوم الأول للهجوم.




























