الجهاد الإسلامي: المقاومة مستعدة لبدء صفقة الكل مقابل الكل الآن


قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، إن تمديد الهدنة الفلسطينية- الإسرائيلية، ليومين إضافيين، مصلحة لجميع الأطراف.
وأضاف خلال مداخلة له عبر «رووم»، لفضائية «العربي»، أن إسرائيل أُرغمت على الدخول إلى هدنة بعد حديثها عن إطلاقها سراح المحتجزين الإسرائيليين بالقوة، والقضاء على المقاومة، لأنها لم تحقق أيا من أهدافها، وخسرت في المواجهة العسكرية خسائر لم تحتملها، ومن ثم أُرغمت على التهدئة والآن على التمديد.
وقال: «العسكريين الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة لن يجري تحريرهم، ولهم حسابات أخرى، ولن يُحرروا بالقوة ولا غير القوة، إلا بصفقة تبادل والتي لن تأتي إلا بعد وقف إطلاق النار وهذا ربما يأخذ وقتا طويلا».
وشدد: «نحن مستعدون في المقاومة لنبدأ صفقة الكل مقابل الكل الآن، وسيبقى العسكريون الإسرائيليون محتجزين في غزة، وإسرائيل ستحاول مرة أخرى لإطلاق سراحهم بالقوة وستفشل، وستجد نفسها مضطرة لعقد صفقة تبادل بخصوص ذلك، وستكون هذه الصفقة بعد انتهاء الحرب والوصول لوقف إطلاق نار حقيقي».
وأكد أن إسرائيل لا تحتمل قوة أداء المقاومة في الميدان وصمود الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل وجود ضغط داخل المجتمع الإسرائيلي من أجل استعادة المحتجزين لدى المقاومة، وتقلص الدعم الغربي لسلطة الاحتلال، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية التي لها حسابات مختلفة لدى الإدارة الأمريكية.




























