الأسير المحرر الفتى يوسف برقان: أخفوا عنا الإفراج.. وأخبرونا نخرجكم إلى القبر


كشف الأسير المحرر الفتى يوسف برقان، عن تعرض مجموعة الأسرى التي جرى الإفراج عنها مساء الأحد ضمن المرحلة الثالثة من صفقة تبادل الأسرى إلى الاعتداء والإيذاء الجسدي واللفظي قبيل إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية بثت عبر شبكة الجزيرة الإخبارية مساء الأحد، إلى وضع قوات الاحتلال الأصفاد بأيدي الشباب وإجبارهم على الوقوف بساحات السجن للتنكيل والاعتداء عليهم، قائلا: «كنا 13 شابا، ضربونا وقالوا لنا هنطلعكم على القبر».
ولفت إلى إخفاء الاحتلال أنباء إطلاق سراح المجموعة في بادئ اليوم قبيل إتمام إجراءات الإفراج عنهم بالحصول على توقيعاتهم وإخبارهم بالخروج من السجن، مشيرا إلى تزايد ممارسات القمع الصهيوني في أعقاب الحرب على غزة، قائلا: «مر علينا 51 يوم، كل يوم ضرب ويرشونا بالغاز».
ونوه إلى مصادرة إدارة السجن كافة المتعلقات الخاصة بالأسرى والحرمان من الغطاء، معربا عن أمله بفك قيده زملائه داخل شجون الاحتلال، قائلا: «أتمنى فك أسرهم، لأنهم يعيشون في ذل كبير وظروف قاسية وصعبة».
وأشار إلى مقابلة جنود الاحتلال طلبات الشباب بالاعتداء وإطلاق الغاز عليهم، لافتا إلى شعوره بإلياس وافتقاد الأمل في الخروج من بين جدران سجون الاحتلال، معربا في الوقت ذاته عن اندهاشه من مفاجأة العودة والجلوس بين أفراد عائلته.




























