ماكرون وشولتس يتوجهان إلى موسكو وكييف وسط توترات بشأن أوكرانيا


كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس من بين زعماء أعلنوا اليوم الجمعة عن خطط للسفر إلى أوكرانيا وروسيا، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة المتزايدة في المنطقة.
ويكثف القادة في جميع أنحاء أوروبا جهودهم الدبلوماسية للحد من التوترات بعد أن حشدت موسكو أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا.
وأعلن قصر الإليزيه في باريس اليوم الجمعة أن ماكرون سيتوجه إلى موسكو وكييف الأسبوع المقبل للقيام بجهود وساطة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وبحسب البيانات سيتوجه ماكرون أولا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الإثنين المقبل، ثم سيعقد اجتماعا في اليوم التالي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وكان ماكرون قد تحدث مؤخرا مع الاثنين هاتفيا عدة مرات.
ومن المقرر أن تتوجه وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى كييف يوم الاثنين المقبل لتجديد جهود الوساطة.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة في برلين إن بيربوك ستلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيرها دميترو كوليبا في العاصمة الأوكرانية.
يُذكر أن بيربوك التقت مع زيلينسكي وكوليبا خلال زيارة سابقة لكييف في 17 يناير الماضي.
وفي سياق متصل، يعتزم المستشار الألماني أولاف شولتس التوجه إلى أوكرانيا قبل زيارته المعلنة إلى روسيا.
وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، فولفجانج بوشنر، اليوم الجمعة إن شولتس سيتوجه إلى كييف في 14 فبراير، قبل توجهه إلى موسكو في اليوم التالي، وبحسب البيانات، تهدف الجولة إلى تهدئة الأزمة الأوكرانية.
وبالنسبة لشولتس وبوتين، سيكون هذا أول لقاء وجها لوجه بينهما منذ أن خلف شولتس المستشارة السابقة أنجيلا ميركل في ديسمبر الماضي.
وتتوسط كل من ألمانيا وفرنسا في الصراع الأوكراني منذ سنوات.
ويعتزم شولتس لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الاثنين المقبل في واشنطن، ومن المقرر أيضا أن يعقد اجتماعا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس البولندي أندريه دودا في برلين الأسبوع المقبل، وبالإضافة إلى ذلك، تم دعوة رؤساء دول وحكومات دول البلطيق الثلاث، ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، إلى برلين، وستدور جميع المحادثات حول الأزمة الأوكرانية.





























